قضى مئات السائقين ليلة 12 يوليو عالقين على طريق مالابا-بونغوما السريع بعد تشكل ازدحام مروري امتد لـ 33 كيلومتراً بالقرب من كاندويي. وكان سبب الازدحام هو الأختام الإلزامية التي تفرضها هيئة الإيرادات الأوغندية على لوحات الشاحنات. وبحلول صباح يوم الاثنين، تقلص طابور الانتظار إلى 26 كيلومتراً.
أفادت جمعية سائقي وكمساري المسافات الطويلة بأن الازدحام وصل إلى 33 كيلومتراً يوم الأحد، وعزت ذلك إلى التأخير في إصدار أختام لوحات هيئة الإيرادات الأوغندية (URA) المطلوبة للشاحنات الداخلة إلى أوغندا. وأثار السائقون مخاوف تتعلق بالسلامة، وأمن البضائع، والإرهاق، وغياب المرافق الصحية. وتواصلت وزارة الدولة للشؤون الخارجية لمجموعة شرق أفريقيا الكينية مع المسؤولين الأوغنديين لتسريع العملية. وبحلول يوم الاثنين، أشارت الجمعية إلى أن طابور الانتظار قد انخفض إلى 26 كيلومتراً بدءاً من مايانجا. كما أعربت عن شكرها للدكتورة كارولين كاروغو على تدخلها، لكنها وصفت الوضع بأنه لا يزال حرجاً. يُذكر أن معبر مالابا يُعد طريقاً رئيسياً للتجارة بين كينيا وأوغندا ورواندا وجنوب السودان.