أكد نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي الإندونيسي، إيدي باسوكورو يودويونو، المعروف باسم إيباس، على دور الاقتصاد الأزرق في تقوية نظام الأمن الغذائي الوطني وذلك خلال يوم الصيادين الوطني. وقد أدلى بهذه التصريحات في ندوة وطنية عقدها مجلس الشورى في جاكرتا يوم 6 أبريل 2026، حيث أشاد بالصيادين باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي.
جاكرتا – خلال الندوة الوطنية التي عقدها مجلس الشورى الشعبي تحت عنوان "السيادة البحرية ورفاهية الصيادين في عصر الاقتصاد الأزرق"، أعرب إيباس عن تقديره لتفاني الصيادين الإندونيسيين كأبطال للأمن الغذائي البحري. وقال إيباس يوم الاثنين 6 أبريل 2026: "يوم صيادين وطني سعيد لنا جميعاً. الصيادون هم خط الدفاع الأول في حماية الأمن الغذائي للأمة. البحر هو مستقبلنا، والصيادون هم حراسه". وسلط الضوء على التحديات العالمية بما في ذلك أزمات الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل التوريد، داعياً إلى تحقيق الاعتماد الوطني على الذات، لا سيما من القطاعات البحرية. وأضاف: "في ظل الديناميكيات العالمية والنزاعات وأزمات الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد، يجب أن نؤكد مجدداً على أهمية الأمن الغذائي الوطني، بما في ذلك ما يأتي من القطاع البحري". ودعا إيباس إلى تطبيق حقيقي للاقتصاد الأزرق كاستراتيجية تنمية مستدامة تعود بالنفع على رفاهية الجمهور، مؤكداً: "يجب ألا يظل الاقتصاد الأزرق مجرد مفهوم. يجب أن يصبح الغذاء البحري قوة حقيقية في نظام الأمن الغذائي الوطني الذي نبنيه معاً". وتتمتع إندونيسيا بموارد بحرية واسعة مثل التونة، والسمك النهاش، والهامور، والروبيان، وجراد البحر، بالإضافة إلى النظم البيئية مثل الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والأعشاب البحرية. كما أشاد بالسياسات التي وُضعت في عهد الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو لتعزيز مؤسسات الصيادين والدبلوماسية البحرية، وبتوجيهات الرئيس برابوو سوبيانتو الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي القائم على البحار والاستثمار في قطاع الثروة السمكية.