تقول السيناتورة الأمريكية مارشا بلاكبيرن إن هيئة الهجرة والجمارك (ICE) ساهمت في تقليل الجرائم بشكل كبير في ممفيس و ساعدت في اعتقالات عبر تينيسي، مستشهدة بأرقام فيدرالية ومدنية. لكن عدة ادعاءات رئيسية في روايتها —بما في ذلك إجماليات الترحيل الوطنية وارتفاع مزعوم في الهجمات على عملاء ICE— غير قابلة للتحقق بشكل مستقل من البيانات العامة، وبعضها تم تحديه من قبل تقارير أخرى.
السيناتورة الأمريكية مارشا بلاكبيرن، جمهورية من تينيسي وعضو في لجنة القضاء بالسيناتور، أشادت بهيئة الهجرة والجمارك (ICE) في عمود رأي نشر يوم الجمعة، مدعية أن تعزيز التنفيذ الهجري والتنسيق مع الشرطة المحلية حسّن السلامة في تينيسي. كتبت بلاكبيرن أن منذ يوم تنصيب الرئيس دونالد ترامب، قامت عمليات ICE بترحيل «أكثر من 600,000» شخص ودفعت «1.9 مليون» مهاجر إضافي إلى «الترحيل الذاتي». ربطت العمود هذه الأرقام بصفحة وزارة الأمن الداخلي. ومع ذلك، وجدت تقارير مستقلة سابقًا أن الحكومة الفيدرالية لم تنشر باستمرار مجموعات بيانات عامة قابلة للتحقق تدعم بعض ادعاءاتها الكبيرة في النسب المئوية والإجماليات المتعلقة بالتنفيذ والهجمات على العملاء. ### فرقة مهمة ممفيس وإحصاءات الجريمة أبرز عمود بلاكبيرن «فرقة مهمة ممفيس الآمنة»، وصفها بأنها انطلقت في سبتمبر ونسبت إليها انخفاضًا حادًا في الجريمة. بيان صحفي من خدمة المارشال الأمريكية مؤرخ في 15 ديسمبر 2025 —صادر باسم الفرقة— قال إن المبادرة أجرت أكثر من 4000 اعتقال منذ إطلاقها وسجلت انخفاضات كبيرة في عدة فئات، بما في ذلك القتل وسرقة المركبات. ذكر البيان انخفاضات بنسبة حوالي 39% في القتل و70% تقريبًا في سرقة المركبات، بالإضافة إلى انخفاضات في الاعتداء الجنسي والسرقة. بشكل منفصل، وصفت تقارير وطنية عملية ممفيس بأنها بدأت أواخر سبتمبر 2025، مما أسفر عن آلاف الاعتقالات وانخفاض ملحوظ في الجرائم الخطيرة، مع الضغط على نظام السجون والمحاكم المحلي وانتقادات من بعض السكان ومدافعي حقوق الإنسان الذين يقولون إن موجة التنفيذ أنتجت توقيفات مرور كثيرة وخوفًا متزايدًا في مجتمعات المهاجرين. كتبت بلاكبيرن أيضًا أن الفرقة نفذت أكثر من 5800 اعتقال. هذا الرقم لا يتطابق مع «أكثر من 4000 اعتقال» المعلن علنًا من خدمة المارشال الأمريكية حتى منتصف ديسمبر 2025، وتقارير أخرى في أواخر 2025 ذكرت إجماليات في الألوف المنخفضة بدلاً من 5800. ### التعاون المحلي واتفاق 287(غي) أشارت بلاكبيرن إلى التعاون بين الوكالات المحلية والولائية والفيدرالية، بما في ذلك اتفاق 287(غي) وقعه شيريف مقاطعة شيلبي فل oyد بونر. أكدت تقارير محلية أن بونر وقع اتفاق 287(غي) في نوفمبر 2025 تحت نموذج «تنفيذ السجون»، الذي يسمح عمومًا للسجون المحلية بالاحتفاظ بالأشخاص لفترة محدودة بناءً على طلبات احتجاز ICE والتنسيق مع السلطات الفيدرالية. قال بونر أيضًا في ذلك الوقت إنه غير متأكد من ما إذا كان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ بالكامل وأشار إلى أن النواب لم يتلقوا تدريب ICE بعد. ### ادعاءات حول اعتقالات وحوادث محددة استشهد عمود بلاكبيرن بمثالين حديثين خارج ممفيس: اعتقال تاجر ميثامفيتامين في مقاطعة مونرو «عطلة نهاية الأسبوع الماضي»، واحتجاز أعضاء مشتبه بهم في عصابة Tren de Aragua في ناشفيل مرتبطين بما وصفته بأنه شبكة تهريب جنسي عابرة للقارات. لم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل في المصادر العامة التي تمت مراجعتها هنا، وسيحتاج الأمر إلى وثائق إضافية للتحقق من التواريخ والأسماء ووثائق الاتهام والوكالات المعنية. ### الخطاب السياسي والهجمات على عملاء ICE قارنت بلاكبيرن موجة التنفيذ بانتقادات من الديمقراطيين البارزين، مستشهدة بتصريحات تقارن ICE بـ«شرطة سرية» و«الغيشتابو»، وكتبت أن الهجمات على عملاء ICE ارتفعت بنسبة «1300%» العام الماضي. أعلنت وزارة الأمن الداخلي علنًا عن زيادات نسبية كبيرة جدًا في الهجمات على موظفي ICE في بيانات رسمية في 2025، على الرغم من أن النسب المئوية المحددة التي أبلغت عنها الوزارة تختلف حسب فترة الزمن. في الوقت نفسه، قالت تقارير أخرى فحصت السجلات القضائية العامة المتاحة إنه لا توجد أدلة عامة تدعم زيادات دراماتيكية مثل أرقام «أكثر من 1000%» المشار إليها من قبل البيت الأبيض والوزارة، واكتشفت بدلاً من ذلك ارتفاعًا أكثر اعتدالاً في التهم —مع الإشارة إلى أن الوثائق القضائية قد لا تغطي جميع الحوادث. ذكرت بلاكبيرن أيضًا حادثًا في مينيابوليس يتعلق بامرأة تبلغ 37 عامًا، ريني غود، قائلة إنها ضربت عميل ICE وأن العميل استخدم القوة القاتلة لاحقًا بعد الإصابة بنزيف داخلي. ظروف الإطلاق —و ما إذا كان العميل قد أصيب بالسيارة— قد تم الخلاف حولها في الحسابات الإعلامية، وتستمر التفاصيل العامة في التطور. ### ادعاء احتجاج تينيسي متنازع عليه كتبت بلاكبيرن أيضًا أن وسيلة إعلام في تينيسي أبلغت خطأً عن أن جنود الولاية دهسوا متظاهرًا، وأن لقطات الكاميرا الأمامية أظهرت لاحقًا أن الشخص مشى بعيدًا دون إصابة. لم يمكن التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل من المواد التي تمت مراجعتها هنا بخلاف رواية بلاكبيرن وسيتطلب الفيديو الأساسي للكاميرا الأمامية والتقارير المعاصرة للتأكيد.