أظهرت تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الأولية الصادرة يوم الجمعة نمواً بنسبة 7.7 في المئة للعام 2025-2026. وتتجاوز هذه النسبة توقعات الحكومة في فبراير بمقدار 0.1 نقطة مئوية، في حين تشير التوقعات لعام 2026-2027 إلى تباطؤ في النمو.
حدد المكتب الوطني للإحصاء نمو الربع الرابع عند 7.8 في المئة، حيث توسع قطاع الخدمات بنحو 10 في المئة بينما شهد قطاع التصنيع تباطؤاً. وبلغ النمو السنوي الإجمالي 7.7 في المئة، وهو المعدل الأعلى منذ ثلاث سنوات. وقد توقع بنك الاحتياطي الهندي نمواً بنسبة 6.6 في المئة لعام 2026-2027، حيث تؤثر أسعار الطاقة المرتفعة واضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في غرب آسيا على التوقعات. وقد أدى هذا الصراع، الذي دخل شهره الرابع، إلى تعطيل وقف هش لإطلاق النار. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة وبنك الاحتياطي الهندي عن خطوات لجذب رأس المال الأجنبي، تشمل إلغاء ضرائب الأرباح الرأسمالية والضرائب المقتطعة على السندات الحكومية للمستثمرين المؤسسيين الأجانب. ويقدر المحللون تدفقات محتملة تتراوح بين 60 و80 مليار دولار خلال الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة. كما نما الاستهلاك الخاص والاستثمار بوتيرة أسرع من العام السابق، في حين تباطأ نمو القطاع الزراعي إلى 3 في المئة، وارتفعت حصة قطاع الخدمات من القيمة المضافة الإجمالية إلى 54.3 في المئة.