أصابت صواريخ إيرانية مدينتي عراد وديمونة الإسرائيليتين في 21 مارس 2026، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص بينهم أطفال. وقد فشلت محاولات الجيش الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ، مما أدى إلى سقوطها مباشرة وإلحاق أضرار جسيمة بالمناطق السكنية. وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في معرض تعليقه على الهجمات، بمواصلة توجيه الضربات ضد الأعداء.
في 21 مارس 2026، ضرب صاروخ باليستي إيراني متوسط المدى مدينة عراد في جنوب إسرائيل بعد محاولتي اعتراض فاشلتين من قبل الجيش الإسرائيلي (IDF)، مما أدى إلى إصابة حوالي 75 شخصاً. وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، نُقل 10 مصابين بحالة خطيرة إلى مستشفى في بئر السبع، وكان أربعة منهم على الأقل فاقدين للوعي. وذكر رئيس بلدية عراد، يائير معيان، أن أحداً من الموجودين في الملاجئ لم يصب بأذى. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ولقطات طائرات بدون طيار نشرتها منظمة "يونايتد هاتزالاه" دماراً في العديد من المباني السكنية وانهيار مبنى بالقرب من ديمونة في صحراء النقب. وأكد الجيش الإسرائيلي أن وزن الصاروخ بلغ 450 كجم. وفي وقت سابق من يوم السبت، أصاب صاروخ آخر مدينة ديمونة، التي تضم مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية في النقب، مما أدى إلى إصابة 33 شخصاً بينهم أطفال، وفقاً لفرق الإسعاف الأولي. ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الهجمات بأنها "جريمة حرب صارخة" و"إرهاب محض"، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 100 إصابة في صفوف المدنيين. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "هذه أمسية صعبة للغاية في معركة مستقبلنا... نحن عازمون على مواصلة ضرب أعدائنا على جميع الجبهات". وقد وجه بتقديم المساعدة للمصابين وحث المواطنين على الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وقعت الضربات في ظل عمليات أمريكية-إسرائيلية مستمرة ضد أهداف عسكرية إيرانية، بما في ذلك منشأة بحثية مرتبطة بالصواريخ الباليستية والمكونات النووية قبل ساعات من الهجوم.