حددت حكومة جامو وكشمير 654 قرية معرضة للخطر مع استمرار الطقس الماطر لليوم الرابع على التوالي. وقد نقل المسؤولون 1505 أشخاص إلى أماكن آمنة استعداداً لعمليات إجلاء إضافية.
لا تزال جامو وكشمير تواجه ظروفاً صعبة بسبب الطقس الماطر المستمر حتى 22 يوليو، مع فيضان الأنهار والجداول والإبلاغ عن انهيارات أرضية. وحددت الحكومة 654 قرية معرضة للخطر تضم ما يقدر بنحو 722 ألف نسمة. وكإجراء احترازي، تم نقل 1505 من السكان إلى مراكز الإنقاذ.
واستعرض رئيس الوزراء عمر عبد الله أعمال الترميم وتدابير الإغاثة والاستعداد للفيضانات في سريناغار. وقد جهزت السلطات 744 مركز إنقاذ، و108 قوارب تابعة لقوة الاستجابة للكوارث (SDRF)، و25 قارباً تابعاً للجيش، وموارد أخرى تشمل هواتف تعمل عبر الأقمار الصناعية ومهابط طائرات مروحية. وتعمل مراكز الطوارئ في المقاطعات والولاية على مدار الساعة.
وقد لقي ما لا يقل عن 22 شخصاً حتفهم في انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة منذ 19 يوليو. ووقعت حالتا وفاة إضافيتان وخمس إصابات في 22 يوليو عندما اصطدمت حجارة بمركبة في مقاطعة رامبان. كما تم انتشال جثة واحدة في بانديبورا. ونجا نائب رئيس الوزراء سوريندر كومار تشودري والنائب ميان الطاف أحمد دون أن يصابا بأذى بعد أن أثرت انهيارات أرضية على موكبهما.
وأفاد مدير الأرصاد الجوية مختار أحمد بهطول 330 ملم من الأمطار في العديد من المناطق بحلول صباح الأربعاء. ومن المرجح حدوث موجة جديدة من الأمطار في 23 يوليو، مع توقع تحسن الأحوال الجوية بدءاً من 24 يوليو.