تلقت عائلات في منطقة يامونا بازار بدلهي إخطارات إخلاء لـ 310 منازل تقع على طول السهول الفيضية للنهر، مما ترك العديد من السكان في حالة قلق بشأن مستقبلهم وسبل عيشهم.
أصدرت هيئة إدارة الكوارث في دلهي الإخطارات في 7 مايو ووجهت هيئة تنمية دلهي باستعادة الأرض، واصفة هذا التجمع السكني بأنه تعدٍ غير قانوني. وقد مُنح السكان مهلة 15 يوماً لإخلاء المنطقة القريبة من 32 غاتاً (أماكن للاغتسال) حيث عاشت العائلات لأجيال. وقالت راجفاتي، وهي مقيمة تبلغ من العمر 43 عاماً، إنها أمضت ليالي بلا نوم من شدة القلق، وأضافت: "لقد عشنا بفضل النهر، وقد بقيت عائلتنا على قيد الحياة بفضله". يعمل زوجها كاهناً يؤدي طقوس الجنازة، وهو تقليد توارثته العائلة. وأشارت مقيمة أخرى تدعى رينا ديفي إلى أن العائلات تنتقل مؤقتاً خلال مواسم الرياح الموسمية إلى مدرسة في بوابة كشمير قبل العودة إلى منازلهم. أما أسلم، الذي يصنع القوارب على ضفاف النهر منذ 40 عاماً، فقد ذكر أن النهر هو مصدر رزقه. واستذكر الكاهن بهارات لال شارما، البالغ من العمر 80 عاماً، إخطارات مماثلة في عام 2006 تم تعليقها من قبل محكمة دلهي العليا. ويأمل السكان أن تتدخل رئيسة الوزراء ريخا جوبتا، حيث صرح أحدهم بأنهم لم يصوتوا لكي ينتهي بهم المطاف بلا مأوى.