اندلعت اشتباكات خلال مسيرة بمناسبة "رام نافامي" في منطقة جانجيبور بمقاطعة مرشد أباد في ولاية البنغال الغربية يوم الجمعة، تخللها رشق بالحجارة وأعمال تخريب وإضرام نيران. وقد نتج العنف عن جدال حول الموسيقى الصاخبة، مما دفع السلطات إلى نشر قوات شرطة مكثفة، كما تم فرض أوامر حظر وإجراء اعتقالات.
سادت حالة من التوتر في أجزاء من مقاطعة مرشد أباد في ولاية البنغال الغربية بعد اندلاع اشتباكات خلال مسيرة "رام نافامي" في منطقة جانجيبور يوم الجمعة 27 مارس، حيث وردت تقارير عن رشق بالحجارة وأعمال تخريب وإضرام نيران، وفقاً لما ذكرته الشرطة. بدأ الحادث حوالي الساعة الثالثة عصراً عندما تجمعت المسيرة في حديقة ماكينزي ببلدية جانجيبور ضمن نطاق مركز شرطة راجوناتجانج، حيث اعترض بعض الأشخاص على الموسيقى الصاخبة، مما أدى إلى مشادة تصاعدت إلى رشق بالحجارة وإلحاق أضرار بالممتلكات بين الجانبين. ووقعت اشتباكات أخرى في منطقة سيساتلا بسبب الأغاني التي كانت تُشغل. وتجدد التوتر بالقرب من تقاطع فوتالا، حيث زُعم أن مجموعة مكونة من 150 إلى 200 شخص رشقوا المسيرة بالحجارة، وبعد ذلك قامت الحشود بتخريب وإضرام النار في العديد من متاجر الفاكهة القريبة. وقال ضابط شرطة: "تم نشر قوات أمن بأعداد كبيرة للسيطرة على الموقف. وتقوم القوات المركزية بتسيير دوريات وتكثيف المراقبة. الوضع الآن تحت السيطرة، وقد تم نشر قوات كافية ولا تزال الدوريات مستمرة". وصرح مسؤول رفيع في شرطة منطقة جانجيبور قائلاً: "تم نشر أفراد من الشرطة وقوة العمل السريع (RAF). تضررت بعض المتاجر والممتلكات العامة، وتم فرض أوامر حظر بموجب المادة 163 من قانون حماية المواطنين الهندي (BNSS)". وأبلغ نائب المفتش العام لشرطة مرشد أباد، أجيت سينغ ياداف، وسائل الإعلام قائلاً: "الوضع تحت السيطرة، وقد تمت عمليات اعتقال وتُجرى مداهمات". وذكر مصدر أنه تم احتجاز حوالي اثني عشر شخصاً. وزعم زعيم حزب بهاراتيا جاناتا المعارض، سوبال تشاندرا غوش، أنها كانت "مؤامرة مدبرة مسبقاً". بينما دعا رئيس بلدية جانجيبور، مفضول إسلام، إلى اتخاذ إجراءات ضد المتورطين. يذكر أنه في أبريل من العام الماضي، أدى عنف طائفي في قرية جفر آباد إلى وقوع وفيات وأضرار في الممتلكات.