أصيب عدد من القرويين وعناصر الشرطة يوم الثلاثاء في اشتباك وقع بمنطقة راياغادا في ولاية أوديشا وسط احتجاجات على إنشاء طريق يؤدي إلى منجم للبوكسيت. ويعارض السكان المحليون المشروع في سيجيمالي، خوفاً من تأثيراته على مصادر المياه وسبل عيشهم. وصرح مسؤولون بأن الوضع أصبح الآن تحت السيطرة.
أصيب عدد من القرويين ورجال الشرطة يوم الثلاثاء في منطقة راياغادا بولاية أوديشا خلال اشتباك بسبب احتجاجات على طريق يؤدي إلى منجم سيجيمالي للبوكسيت. وقد سادت حالة من التوتر منذ بدء محاولات بناء الطريق، حيث تعارض المجتمعات القبلية عمليات التعدين التي يقولون إنها ستؤدي إلى استنزاف مصادر المياه والإضرار بسبل عيشهم.
وذكرت مفوضة الشرطة في راياغادا، سواتي إس. كومار، أن فريقاً من الشرطة توجه إلى قرية كوتامال حوالي الساعة الخامسة صباحاً لتنفيذ مذكرة توقيف غير قابلة للكفالة. وأضافت: "تعرضنا فجأة لهجوم من قبل القرويين. وأصيب ما يصل إلى 58 فرداً، بمن فيهم مسؤول فرعي. وتم نقل ستة أفراد إلى فيساخاباتنام بعد تدهور حالتهم الصحية". وقد لجأت الشرطة إلى استخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع بعد أن رشقهم القرويون بالحجارة، وأكدت أن الوضع أصبح الآن تحت السيطرة.
من جانبهم، ادعى نشطاء أن ثمانية قرويين أصيبوا بجروح خطيرة جراء تعرضهم للضرب على يد الشرطة. وزعم برافولا سامانترا أن "شركة فيدانتا حصلت على تصريح الغابات بوسائل احتيالية. وتشير السجلات إلى أن مسؤولاً حكومياً كان حاضراً في جميع اجتماعات القرى الثمانية في وقت واحد وفي يوم واحد". وتساءل عن الضغوط الممارسة على حكومة الولاية لدفع المشروع قدماً.
يُذكر أن منطقة سيجيمالي للبوكسيت، التي تمتد عبر منطقتي راياغادا وكالاهاندي، تحتوي على مخزون مقدر بـ 311 مليون طن من البوكسيت. وقد اقترحت شركة فيدانتا المحدودة، بصفتها العارض المفضل، استخراج 9 ملايين طن سنوياً.
وأضاف سامانترا أن 23 شخصاً، بينهم امرأة حامل، موجودون في السجن، حيث دأبت الشرطة على اعتقال القرويين دون سبب منذ عام 2023. كما تم منع العديد من النشطاء من دخول منطقة راياغادا في وقت سابق.