جانيت جاكسون، أيقونة البوب، تعاملت مع سلسلة من العلاقات البارزة انتهت بالإبطال والطلاق. من فرار في سن المراهقة إلى حفل زفاف سري مع ملياردير، تاريخها العاطفي درامي مثل مسيرتها الموسيقية. اليوم، هي رسميًا مطلقة من زوجها الأخير.
أوه، عزيزتي، حياة جانيت جاكسون العاطفية مليئة بالتواءات أكثر من روتين رقصة Rhythm Nation! دعينا نكشف الشائعات عن رحلتها الزوجية المثيرة، مباشرة من الأرشيف. 😏 بدأ كل شيء في سن مبكرة: في سن 18، هربت جانيت مع المغني جيمس دي بارج في 7 سبتمبر 1984، بعد مواعدته منذ سن 16. لكن بحلول 1985، أبطلوا الزواج—جانيت أرجعت الأمر إلى إدمانه المزعوم على المخدرات. حديث عن خروج سريع من الجانب الأيسر من المسرح! بعد ذلك، كان السرية هي اللعبة: في مارس 1991، تزوجت من الراقص رينيه إليزوندو جونيور، محافظة عليه سرًا حتى انفصالهما في 1999. انتهى الطلاق في أكتوبر 2003، مع حصول رينيه على 10 ملايين دولار كدعم زوجي، حسب فوربس. فوضوي؟ بالتأكيد. وجدت جانيت بعض الاستقرار مع المنتج جيرمين دوبري، الذي التقته خلف الكواليس. مواعدتهما من 2002 حتى الانفصال حوالي 2008 أو 2009—لا خاتم، لكن الكثير من النجاحات المشتركة. أجواء تعاون أيقونية، أليس كذلك؟ ثم جاء الفصل البراق: رجل الأعمال القطري ويصام العلمانا دخل الصورة في 2010، بعد لقائهما في 2006. تزوجا في 2012 في حفل سري في الدوحة يصرخ بالفخامة—20 مليون دولار أنفقوا، 500 ضيف نقل بالطائرة. لا مهرجان إعلامي، لكن كل الفخامة! تقديم سريع إلى 2017: وصل ابنهما عيسى في يناير، لكن بحلول أبريل، انتشرت شائعات الانفصال. أكدت جانيت النهاية في مايو. الآن، في 2026، هي رسميًا مطلقة مرة أخرى. الحياة معقدة، أيها الأعزاء—هل سيكون الفصل التالي لجانيت منفردًا أم ثنائيًا؟ 👀