يعلن روب شнайدر وزوجته باتريشيا مايا شнайدر نهاية زواجهما بعد 15 عامًا من الزواج. قدمت باتريشيا أوراق الطلاق في أريزونا، مشيرة إلى اتحاد مفكك لا رجعة فيه، ويشارك الزوجان ابنتين صغيرتين. تكشف السجلات القضائية أن الانفصال تم رسميًا قبل الأعياد مباشرة.
أوه، الشائعات حارة جدًا من منزل عائلة شнайدر! وفقًا لسجلات قضائية حصلت عليها Page Six، قدمت باتريشيا مايا شнайدر طلب الطلاق من الكوميدي البالغ 62 عامًا في 8 ديسمبر في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا، حيث يقيمون. قبل روب إشعار الطلب بعد أربعة أيام في 12 ديسمبر، وقد أمرت المحكمة بحضور فصل تربية أبوية—لأن التربية المشتركة مع أطفال ليست مزحة. 👀nnالزوجان، اللذان التقيا لأول مرة في موقع تصوير برنامج تلفزيوني في 2007، تزوجا في أبريل 2011. بعد 15 عامًا (تقريبًا)، تعلن باتريشيا أن الزواج «مفكك تمامًا بدون إمكانية مصالحة»، حسب تقارير TMZ. يتفاوضان حاليًا على تفاصيل وقت التربية ونفقة الأطفال لابنتيهما: ميراندا 13 عامًا ومادلين 8 أعوام. لا دراما عامة فوضوية بعد، فقط تفكك هادئ لزواج هوليوودي.nnمصادر مقربة من الموقف تقول إن الأمر كان مدنيًا جدًا حتى الآن، لكن مع تاريخ روب في الانفصالات البارزة (تذكرون حبيباته السابقات؟)، لا يمكن إلا التساؤل إن كان المزيد من التلميحات قادمًا. هل هذا نهاية عصر، أم مجرد تحول في قصة شнайدر؟ شاركوا أفكاركم في التعليقات! 🔥