اليابان تمدد نشر قوات الدفاع الذاتي في الشرق الأوسط

قررت الحكومة اليابانية يوم الجمعة تمديد نشر أفراد قوات الدفاع الذاتي في الشرق الأوسط لمدة عام واحد لمواجهة قضايا مثل القرصنة البحرية. ستواصل مهمة مكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة الصومال ومهمة جمع المعلومات الاستخباراتية لسلامة السفن في منطقة الشرق الأوسط الأوسع حتى 19 نوفمبر من العام المقبل. كما تم تمديد النشر إلى مقر القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين في شبه جزيرة سيناء بمصر حتى نهاية نوفمبر 2026.

أعلنت الحكومة اليابانية يوم الجمعة 7 نوفمبر 2025 تمديد أنشطة قوات الدفاع الذاتي (SDF) في الشرق الأوسط. تهدف هذه القرار إلى مواجهة التهديدات مثل القرصنة البحرية من خلال تمديد فترة النشر لمدة عام واحد.

تحديداً، تم تمديد مهمة قوات الدفاع الذاتي لمكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة الصومال حتى 19 نوفمبر من العام المقبل. ستستمر أيضاً مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية لضمان سلامة السفن في منطقة الشرق الأوسط الأوسع حتى التاريخ نفسه. بالإضافة إلى ذلك، تم تمديد نشر أعضاء قوات الدفاع الذاتي إلى مقر القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين (MFO) في شبه جزيرة سيناء بمصر حتى نهاية نوفمبر 2026.

صرح وزير الدفاع شينجيرو كويزومي خلال مؤتمر صحفي: "سنستمر في المساهمة في السلام والاستقرار الدوليين من خلال هذه الأنشطة." يؤكد هذا التمديد التزام اليابان بالجهود الدولية للحفاظ على السلام، حيث تعد مهمة مكافحة القرصنة في خليج عدن واحدة من العمليات الرئيسية.

تلعب هذه المهام دوراً حيوياً في الحفاظ على انخراط اليابان في الشرق الأوسط وضمان السلامة البحرية. تم اتخاذ قرار الحكومة في إطار التعاون الدولي، مع التأكيد على المساهمات في الاستقرار الإقليمي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض