في قمة أبيك في كيونغجو، عقد رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي مناقشات صريحة مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ. وصف تاكايتشي المحادثات كإنجاز رئيسي، بينما أعرب لي عن الارتياح بشأن العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان.
في 1 نوفمبر 2025، بعد انتهاء قمة تعاون آسيا والمحيط الهادئ الاقتصادي (أبيك) في كيونغجو بكوريا الجنوبية، تحدث رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي في مؤتمر صحفي عن مناقشاتها مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ والرئيس الصيني شي جين بينغ. ووصفت المحادثات بأنها "فرصة قيمة لمشاركة المناقشات مع قادة مسؤولين"، وأشارت إلى أنها أجرت "مناقشات صريحة مع الدول المجاورة المهمة الصين وكوريا الجنوبية".
وقعت القمة بين لي وتاكايتشي يوم الخميس قبل نهاية المؤتمر، حيث اتفق الطرفان على تعميق التعاون الثنائي. وأعرب لي عن التفاؤل خلال مؤتمره الصحفي قائلاً: "شعرت بشعور جيد جداً (حول الاجتماع). لم أعد قلقاً". وأضاف أن كوريا الجنوبية واليابان يمكنهما بناء علاقة متبادلة الفائدة من خلال "مواجهة القضايا المعلقة بشكل مباشر" والعمل "يد في يد" نحو المستقبل.
كانت انتخاب تاكايتشي الشهر الماضي قد أثار مخاوف بشأن العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان بسبب موقفها المتشدد تجاه القضايا التاريخية من حكم اليابان الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910-1945. ومع ذلك، قال لي إن أفعالها كرئيسة وزراء "ستكون ويجب أن تكون" مختلفة، مضيفاً: "بعد لقائها شخصياً وإجراء حديث مطول معها، وجدت أنها سياسية ممتازة حقاً تشارك نفس الآراء".
اتفق القادة على مواصلة الدبلوماسية الملاسنة من خلال الزيارات المتبادلة. واقترح لي عقد محادثاتهما التالية في مسقط رأس تاكايتشي في نارا، فردت إيجاباً. وفي قمة أبيك، تم تسمية اليابان مضيفة للاجتماع في عام 2031، وهو إنجاز آخر لتاكايتشي. وعند سؤالها عن عدالة صفقات الاستثمار مع الولايات المتحدة، ردت: "ليس من المناسب المقارنة بشكل موحد لأن كل دولة تواجه ظروفاً مختلفة"، مشيرة إلى أن التفاصيل النهائية لصفقة اليابان-الولايات المتحدة لم يتم الإعلان عنها بعد.