تطالب عائلة وأصدقاء النائب السابق لمقاطعة لوغاري سايرس جيرونغو بإجراء تحقيق شامل في حادث السيارة في 13 ديسمبر الذي أودى بحياته قرب نايفاشا، مشككين في وجوده هناك ومطالبين بمراجعة لقطات المراقبة وسط شبهات بتدخل إجرامي.
بعد التصادم الأمامي في 13 ديسمبر 2025 قرب محطة وقود كاراي على طريق نيروبي-ناكورو، الذي أودى بحياة سايرس جيرونغو (64 عاماً) كما ورد في التقارير السابقة، أعربت عائلته عن مخاوف خطيرة. يتساءلون عن كيفية وصول جيرونغو، الذي كان يقود وحده عائداً إلى نيروبي من مكان غير متوقع في نايفاشا، إلى هناك بينما كان متوقعاً في نيروبي.
تجمعوا في منزله بجيجيري في 14 ديسمبر، أعرب الأقارب والحلفاء عن شكوكهم. قال الحليف جورج خانيري: «غادر منزله في كارين يوم الجمعة، وبعد ساعات قليلة أُبلغ عن وفاته. كيف وصل إلى نايفاشا عائداً إلى نيروبي؟ هذا لغز يجب كشفه». أضاف صديق للعائلة: «كان يُقال إنه في كارين في الساعة 11:45 مساءً، ثم عُثر عليه في نايفاشا بينما لم يكن من المفترض أن يكون هناك، مما يثير أسئلة. العائلة تشك كثيراً». دافع النائب السابق لوستلاندز فريد غومو عن مراجعة لقطات المراقبة: «نطالب ضباط التحقيق بإخبارنا بما حدث فعلياً. هناك كاميرات هذه الأيام. لابد أنها رصدت هذه السيارة عند مغادرتها كارين متجهة إلى نايفاشا، وعندما انقلبة عائدة هذا الاتجاه».
تستمر تحقيقات الشرطة، مع تقارير عن سلاح ناري مشتبه به في سيارة جيرونغو لم يُعثر عليه. تتوقع تشريح الجثة يوم الاثنين أو الثلاثاء، مع خطط للدفن في 30 ديسمبر في منزله بلوماكاندا. اشتهر جيرونغو بقيادة حملة الشباب من أجل كانو 92، وتوليه منصب وزير التنمية الريفية، وترشحه الرئاسي في 2017.