حقق خوان لابورتا إعادة انتخابه رئيسًا لنادي برشلونة، بعد هزيمته فيكتور فونت بنحو ثلثي الأصوات التي أدلى بها أعضاء النادي. رغم الجدل الأخير المتعلق بليونيل ميسي، نجحت حملة لابورتا بشكل مقنع. ووعد بأن السنوات القادمة ستكون الأفضل في حياة الأعضاء.
أُعيد انتخاب خوان لابورتا رئيسًا لنادي برشلونة يوم الأحد، حيث حقق انتصارًا ساحقًا على المنافس فيكتور فونت. من أصل 48,480 صوتًا أدلى بها أعضاء برشلونة، حصل لابورتا على نحو ثلثيها، مما يعني عودته إلى منصب شغله لمدة إجمالية 12 عامًا عبر فترتين سابقيتين، من 2003 إلى 2010 ومنذ 2020. بعد النتيجة، أعرب لابورتا عن امتنانه قائلاً: «أولاً، أود تخصيص كلمات شكر لهذا النادي الرائع الذي نملكه. من الرائع رؤية أن الأعضاء ما زالوا قادرين على اختيار من يمثلهم. هذا الشغف مصدر سعادة، يجعل النادي مميزًا، لذا شكرًا لبرشلونة ولجميع الأعضاء الذين صوتوا اليوم في عرض ديمقراطي». وأضاف: «النتيجة نفسها حاسمة وتعطينا الكثير من القوة – قوة تجعلنا لا نقهر. سنستمر في الدفاع عن برشلونة ضد كل شيء وكل أحد. السنوات القادمة ستكون مثيرة. ستكون الأفضل في حياتنا». واجهت حملة لابورتا revعائق محتملة الأسبوع الماضي عندما ادعى المدرب السابق تشافي أن الرجل البالغ 63 عامًا قد منع عودة مقترحة لليونيل ميسي إلى كامب نو في 2023. ومع ذلك، لم يكن لهذا الخلاف تأثير يذكر على نتيجة الاقتراع. خلال فترته الأولى، عيّن لابورتا بيب غوارديولا مدربًا، مما مهد لعصر ناجح. منذ عودته في 2020، تعامل مع التحديات المالية وراقب إعادة بناء كامب نو. على أرض الملعب، تشمل النجاحات لقبين في الدوري الإسباني للفريق الرجالي وثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا للفريق النسائي. بالأمس، ضمن فوز برشلونة 5-2 على إشبيلية بقاءه متقدمًا بأربع نقاط عن ريال مدريد في صدارة جدول الدوري الإسباني للرجال.