فيديو فيروسي على تيك توك يثير نظريات مؤامرة جامحة تربط جونبينيه رامزي بملفات جيفري إبستين، لكن والدها جون رامزي ينفيها بشدة. الفيديو يدعي أن صورة محذوفة تظهر جونبينيه على كتفي إبستين، مع شائعات عن غيسلين ماكسويل في حفلة عيد ميلادها. رامزي يصفها بأنها هراء مولد بالذكاء الاصطناعي.
يا عزيزي، الإنترنت يعود للأعمال، يستخرج أشباح 1996 مع جرعة من دراما إبستين تجعل الجميع ينظرون بحذر إلى شاشاتهم. 😏 منشور فيروسي على تيك توك ينتشر، مدعيًا أن الراحلة جونبينيه رامزي تظهر في ملفات جيفري إبستين المفرج عنها - تحديدًا كالفتاة الصغيرة جالسة على كتفيه في صورة معلقة في شقته المخيفة في نيويورك. الصورة محذوفة في الوثائق الرسمية حسب وزارة العدل، لكن الفيديو يقترب من لقطة ممر تبدو فيها فتاة تشبه جونبينيه الصغيرة. وللإضافة المزيد من الفوضى؟ يزعم أن رفيقة إبستين غيسلين ماكسويل حضرت حفلة عيد ميلادها السادس. فوضوي جدًا؟ 👀 لكن انتظروا قبل إخراج الشوك - جون رامزي لا يقبل بهذا. تحدث لـ TMZ قائلاً: 'لا حقيقة مطلقة في ذلك. لم أره، لكن مع الذكاء الاصطناعي كل شيء ممكن. توقعت أن يتهموني يومًا بأنني صديق لإبستين. لم يحدث بعد. الناس على الإنترنت يمكن أن يكونوا قساة جدًا.' رد حاد من أب تحمل عقودًا من التدقيق. تذكير سريع (لأن بعضكم يحتاجونه)، كانت جونبينيه 6 سنوات فقط عندما عُثر عليها مخنوقة في قبو منزل العائلة في بولدر، كولورادو في 26 ديسمبر 1996 - ملفوفة ببطانية، حبل حول عنقها، فمها ملصق بشريط لاصق. شرطة بولدر ركزت على جون وزوجته الراحلة باتسي كمشتبهين؛ هيئة محلفين كبرى صوتت لاتهامهما في 1999، لكن المدعون رفضوا بسبب أدلة ضعيفة. القضية؟ لا تزال غير محلولة، لا تزال قلبًا مكسورًا أيقونيًا. هذا الهراء الفيروسي الأخير يثبت أن قسوة الويب لا حدود لها - هل سيسكب الشاي الحقيقي يومًا، أم كله مجرد غبار رقمي؟ 🔥