جوليا براستيني، المعروفة باسم جول، أوضحت أن علاقتها بسافري رامادان مجرد صداقة وثيقة، رغم أن ظهورهما معًا أثار تكهنات جديدة بعد طلاقها من نا دايهون. في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي انتشر على نطاق واسع، مدحت جول شخصية سافري بأنها صبورة ومسؤولة. أثارت التعليقات انتقادات من صافحي الإنترنت ربطوها باتهامات سابقة بالخيانة.
جاكرتا، 5 فبراير 2026 – العارضة المؤثرة جوليا براستيني، المعروفة باسم جول، عادت إلى الأضواء بعد ظهورها بثقة إلى جانب سافري رامادان. ويأتي ذلك بعد فترة قصيرة من طلاقها من نا دايهون، الذي نشأ من اتهامات بالخيانة حيث شُوهد سافري كطرف ثالث مزعوم. سابقًا، اعتذرت جول علنًا للجمهور وزوجها السابق وأطفالهما بشأن الجدل. ومع ذلك، في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مقتبس من إنستغرام @lambe_turah، عبرت جول عن إعجابها بشخصية سافري. «هو صبور جدًا، أليس كذلك؟ لا يغضب أبدًا، وهو مسؤول حقًا، حتى الآن ما زال يهتم كثيرًا»، قالت جول يوم الخميس 5 فبراير 2026. أثارت التعليقات تكهنات حول ما إذا كان مديح جول قد غذى شائعات الخيانة. وللقضاء على الشائعات، أوضحت جول علاقتهما بسرعة. «مجرد أصدقاء جيدون»، قالت باختصار، نافية أي نوايا رومانسية. ومع ذلك، تظل ردود الفعل من صافحي الإنترنت مختلطة وقاسية. مليئة أقسام التعليقات بانتقادات مثل «استغفر الله، لماذا تعطونها منصة كهذه»، «كيف لا تشعر بالخجل»، و«أستغفر الله، خدعت بالفعل والآن علنًا، يا لسوء حظ دايهون». يرى الكثيرون أن ظهور جول السريع مع سافري غير حساس تجاه مشاعر الآخرين. يستمر الاقتراب بين جول وسافري في إثارة ضجيج على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم جهود جول لتصحيح السجل.