كشفت الممثلة داهليا بولاند أنها كانت تعلم منذ فترة طويلة بعلاقة زوجها السابق فاندي كريستيان مع صديقة مقربة، مما أدى إلى طلاقهما في نوفمبر 2025. وفي بودكاست على يوتيوب، وصفت كيف اختارت الصمت رغم الأدلة الأولية، حتى أكدت الأمر عبر هاتف فاندي. وأثارت الاعتراف دهشة أصدقائها نظراً لكره داهليا للدراما.
جاكرتا – في بودكاست على يوتيوب @feniroseofficial بث يوم 28 يناير 2026، فتحت الممثلة داهليا بولاند قلبها عن الاضطراب في زواجها من الممثل فاندي كريستيان. اعترفت بأنها كانت تشك منذ فترة طويلة في علاقة زوجها مع امرأة من دائرتها الاجتماعية، لكنها اختارت في البداية نهجاً هادئاً وناضجاً. شرحت داهليا أن أصدقاءها قدموا أدلة في وقت مبكر، لكنها بقيت هادئة لتجنب الدراما. قالت: 'أصدقائي صُدموا لأنني شخص لا أريد خلق دراما على الإطلاق. لذا، كنت أعرف الأمر منذ فترة طويلة، وقد قدم لي أصدقائي الدليل بالفعل، لكنني كنت أحاول البقاء هادئة'. وحتى رتبت لقاءً مباشراً بين فاندي والمرأة لتوضيح الأمر. ومع ذلك، نفى كلاهما ذلك بردود متشابهة ومنظمة. تابعت داهليا: 'ثم تحدثت مع الطرفين، وكانت إجاباتهما متطابقة: لم يعترفا. وكانت إجاباتهما متطابقة تماماً من البداية إلى النهاية'. رغم الخيبة، سَلَّمت داهليا الحقيقة إلى الله. روت: 'ثم قلت فقط، يا رب، إن كان ذلك صحيحاً، أظهره متى شئت، أنا أترك كل شيء لك الآن'. وبعد حوالي شهرين من اللقاء، اكتشفت دليلاً قاطعاً في هاتف فاندي عند عودته إلى المنزل. انفجر العواطف المكبوتة، خاصة أن العلاقة كانت مع صديقتها، مما دفعها لنشر الدليل علناً. شرحت: 'في ذلك اليوم، اعتقدت أنه عاطفياً غير مقبول لأنه كان مع صديقتي، فنشَرْتُه فقط'. وقد انفصلا رسمياً في نوفمبر 2025، وتركز داهليا الآن على المضي قدماً دون النظر إلى الماضي.