أَصْدَرَ مُرْشِحْ حَكْمَةْ جَاكَارْتَا رِدْوَانْ كَامِلْ اعْتِذَارًا عَامًّا عَلَى إِنْسْتَغْرَامْ فِيْ ٢٤ْ دِيسَمْبَرْ ٢٠٢٥ْ، مُعْتَرِفًا بِـ'الْخِيَانَاتْ وَالْخَطَايَا' خِلَالْ زَوْجِيَّتْهُ الْمُسْتَمِرَّةْ ٢٩ْ عَامًا مَعْ أَتَالْيَا پْرَارَاتْيَا، وَذَلِكْ وَقْتَ مُفَاوَضَاتْ طَلَاقْهُمَا الْمُؤَجَّلَةْ أَوَّلْ مَرَّةْ فِيْ ١٧ْ دِيسَمْبَرْ. اعْتَذَرْ لِزَوْجَتْهُ وَأُمّْهُ وَأَوْلَادْهُ وَالْعَامَّةْ، بَيْنَمَا تَسْتَمِرّْ شَائِعَاتْ عَنْ عَلَاقَاتْ مَعْ أُورَا كَاسِيْهْ وَرَابِطَاتْ مَاضِيَةْ مَعْ لِيزَا مَارْيَانَا.
فِيْ أَحْدَى التَّطَوُّرَاتْ الْأَخِيرَةْ فِيْ قَضِيَّةْ طَلَاقْ رِدْوَانْ كَامِلْ–أَتَالْيَا پْرَارَاتْيَا—الَّتِيْ سَبَقَتْهَا جَلْسَةْ وَصْلْ مُؤَجَّلَةْ فِيْ ١٧ْ دِيسَمْبَرْ ٢٠٢٥ْ فِيْ مَحْكَمَةْ بَنْدُونْغْ الدِّينِيَّةْ وَاعْتِذَارْ عَامّْ لَهَا مِنْ عَارِضَةْ الأُزْبَكْ لِيزَا مَارْيَانَا يُشِيرْ إِلَى خِيَانَاتْ مُتَعَدِّدَةْ—نَشَرَ رِدْوَانْ كَامِلْ بَيَانًا مَفْتُوحًا عَلَى إِنْسْتَغْرَامْ @ridwankamil.
اعْتَرَفْ بِالْكَثِيرِ مِنْ 'الْخِيَانَاتْ وَالْخَطَايَا' عَلَى مَدَى ٢٩ْ عَامًا مِنْ الزَّوْجِيَّةْ، قَائِلًا: "أُقِرّْ بِأَنَّنِيْ خِلَالْ ٢٩ْ عَامًا مِنْ الزَّوْجِيَّةْ أَرْتَكَبْتْ كَثِيرًا مِنْ الْخِيَانَاتْ وَالْخَطَايَا ضِدْ زَوْجَتِيْ أَتَالْيَا، لِذَا فَإِنَّ هَذَا الْفِصْلْ هُوَ حَقّْهَا فِيْ السَّعَادَةْ فِيْ حَيَاتْهَا بِدُونِيْ فِيهَا."
اعْتَذَرَ رِدْوَانْ خَاصَّةْ لِأُمّْهُ عَنْ أَيّْ خَيْبَةْ أَمَلْ مُحْتَمَلَةْ، وَلِأَوْلَادْهُ عَنْ التَّأْثِيرْ الْعَاطِفِيْ الَّذِيْ أَصْبَحْ الْآنَ فِيْ الصَّفْوَةْ الْعَامَّةْ، وَبِشْكْلْ عَامّْ لِجَمِيعْ الْأَطْرَافْ الْمُتَأَثِّرَةْ: "مِنْ أَعْمَاقْ قَلْبِيْ، بِهَذَا أُبَرْهِنْ عَوْنِيْ عَلَى جَمِيعْ الْأَطْرَافْ وَكُلّْ مَنْ تَأَثَّرْ بِالْضَجِيْجْ الَّذِيْ لَمْ يَكُنْ يَجِبْ أَنْ يَحْدُثْ."
لَمْ يَتَعَامَلْ الْبَيَانْ مَعْ صُوَرْ فَايْرَالْ ٢٠٢٣ْ الْمُشِيرَةْ إِلَى قُرْبَى مَعْ الْمُغَنِّيَةْ أُورَا كَاسِيْهْ خِلَالْ إِجَازَةْ فِيْ إِيْطَالْيَا. نَفَى مُحَامِيْ أُورَا يَانْتِيْ نُورْدِينْ الشَّائِعَاتْ، قَائِلَةْ: "بِشَأْنْ النَّمِيمَةْ، دَعُونِيْ أَضِيفْ، كُلّْهَا غَيْرْ صَحِيْحَةْ"، وَأَشَارَتْ إِلَى خُطُطْ لِجَمْعْ أَدِلَّةْ لِقَضِيَّةْ تَشْهِيرْ مُحْتَمَلَةْ. أَشَارَ مُحَامٍ آخَرْ أَلِكْسَانْدَرْ جَانُوَارْ غَاوْدِلْيَامْ إِلَى انْزَعَاجْ أُورَا وَلَكِنْ تَرْكِيزْهَا عَلَى حَضَانَةْ الْأَطْفَالْ.
قَدْ رَفَضَ رِدْوَانْ سَابِقًا ادْعَاءَاتْ لِيزَا مَارْيَانَا بِوُجُودْ طِفْلْ مَعًا، وَأَخَذَ الْأَمْرْ إِلَى الْمَحْكَمَةْ. تَسْتَمِرّْ هَذِهْ الْمُشْكِلَاتْ فِيْ تَسْدِيدْ مَسِيرَتْهُ السِّيَاسِيَّةْ وَقْتَ الطَّلَاقْ، الَّذِيْ مُجَدَّدْ جَلْسَةْ وَصْلْ لَهُ فِيْ ٢١ْ يَنَايِرْ ٢٠٢٦ْ.