جفاف بحيرات كغاري رغم المناخ المطير قبل 7500 عام

كشف بحث جديد أن بعض أعمق البحيرات في كغاري، أكبر جزيرة رملية في العالم، قد جفت قبل حوالي 7500 عام، على الرغم من أن تلك الفترة كانت ممطرة بشكل عام.

فحص علماء من جامعة أديليد عينات من الرواسب من أقدم بحيرات الجزيرة، ووجدوا فقدانًا في الطبقات التي تعود إلى الفترة ما بين 7500 و5500 عام. وتشير هذه الفجوة إلى أن البحيرات لم تكن تحتوي على مياه راكدة خلال ذلك الوقت. صرح الأستاذ المشارك جون تيباي بأن البحيرات كانت موجودة منذ ما بين 35000 إلى 55000 عام، ومع ذلك جفت بشكل غير متوقع في عصر أكثر رطوبة بعد العصر الجليدي الأخير. واقترح الدكتور هارالد هوفمان، المؤلف المشارك من منظمة البحوث العلمية والصناعية للكومنولث (CSIRO)، أن تحول الرياح التجارية الجنوبية الشرقية ربما يكون قد وجه الأمطار نحو منطقة مينجيريباه القريبة بدلاً من ذلك. وتحمل البحيرات أهمية ثقافية عميقة لشعب بوتشولا، وتعرف باسم عيون كغاري. ووصف المؤلف المشارك للدراسة كونواي بيرنز هذه البحيرات بأنها مياه مقدسة تربط الأجيال الحالية بالأجداد وبالأرض. نُشرت النتائج في دورية علوم العصر الرباعي (Journal of Quaternary Science) في عام 2025.

مقالات ذات صلة

أظهرت أبحاث جديدة أن بحر آرال قد أطلق 748 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون منذ عام 1960 مع تحوله إلى سهل ملحي بحجم أيرلندا. وتكشف الدراسة، التي نُشرت في مجلة ساينس، أن البحيرة السابقة أصبحت مصدراً رئيسياً لغازات الاحتباس الحراري.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقدم وادٍ شاسع على كوكب المريخ أدلة جديدة على أن الكوكب احتوى في الماضي على مسطحات مائية كبيرة. يمتد وادي شلباتانا لمسافة تبلغ حوالي 1300 كيلومتر بالقرب من خط الاستواء، ويُظهر علامات على فيضانات مياه جوفية قوية حدثت قبل مليارات السنين.

سجلت الأنهار الجليدية في جبال بامير بوسط آسيا فقداناً قياسياً في الجليد العام الماضي بعد عقود من الاستقرار. ويربط الباحثون هذا الذوبان المفاجئ بموجات الحر الشديدة والممتدة عبر المنطقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض