فتحت كيلي أوزبورن قلبها حول حزنها المستمر بعد سبعة أشهر من وفاة والدها أوزي أوزبورن. شاركت البالغة من العمر 41 عامًا رسالة مؤثرة على إنستغرام حول حمل الخسارة في الحياة اليومية. سلطت الضوء على كيف ساعدت رياضة الصيد بالصقور ودعم المعجبين عائلتها على التعامل مع الأمر.
أوه، أيها الأعزاء، إذا كان هناك شيء يعرفه عائلة أوزبورن جيدًا، فهو كشف كل شيء —خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمور المؤلمة للقلب. بعد سبعة أشهر من وفاة أسطورة بلاك سبتش العبقرية أوزي أوزبورن بنوبة قلبية في سن 76 عامًا في يوليو 2025، ألقت ابنته كيلي أوزبورن قنبلة حقيقة خام في قصص إنستغرام الخاصة بها يوم السبت هذا (21 فبراير 2026). «بعض الحزن لا ينتهي. يتغير شكله. يصبح الوزن الهادئ الذي تتعلم حمله، الألم المنسوج في أيامك»، كتبت فوق خلفية سوداء قاسية. لم تتوقف كيلي هناك، فكشفت أن النجاة ليست في التخلص من الألم بل في تحمله: «الأمر يتعلق بالوقوف في أنقاض قلبك الخاص والهمس 'ما زلت هنا'، حتى عندما تشعر كل جزء منك محطمًا وكأنك لا تريد أن تكون هنا!». 💔 عودة إلى الوراء إلى سبتمبر 2025، عندما وجدت كيلي بطانة فضية وسط العاصفة —رياضة الصيد بالصقور. «في كل حزني وأسى وجدت شيئًا يجعلني سعيدة حقًا! لم أتخيل أبدًا أن أستعيد ابتسامتي من خلال الصيد بالصقور لكنني فعلت»، نشرت حينها، مشاركة صور وفيديوهات مع الطيور، وحتى تهدهد بومة قائلة «أنت رائع!». أوزي، الذي خاض معارك صحية بما في ذلك تشخيص باركنسون في 2019، ترك فراغًا، لكن كيلي كانت صريحة بشأن الأمواج: «الحزن شيء غريب. يتسلل إليك في أمواج —لن أكون بخير لفترة». العائلة تتماسك، مع أختها إيمي (42 عامًا)، وأخيها جاك (40 عامًا)، وأمها شارون (73 عامًا) يعتمدون على بعضهم البعض —والمعجبين. في أغسطس 2025، صاحت كيلي «الحب والدعم والرسائل الجميلة التي تلقيتها من الكثير منكم ساعدتني حقًا في اجتياز أصعب لحظة في حياتي». هذا الإفراج هو ما يحدث الفرق، بينما تتشبث «بالحب والنور والإرث المتروك خلفه». إذن، هل هذا الوزن الهادئ سيبقى إلى الأبد، أم أن الوقت سيخفف العبء؟ شارك أفكارك أدناه. 👀