بدأت كينيا وهولندا العمل على نظام للإنذار المبكر من الفيضانات المفاجئة في نيروبي، وتهدف هذه الشراكة إلى تقليل الوفيات والأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة المتوقعة في وقت لاحق من هذا العام.
تعمل وزارة الدولة للمياه والصرف الصحي مع سفارة مملكة هولندا التي تقوم بتمويل دراسة استكشافية تنفذها شركتا هاسكونينغ وريبل. في الأسبوع الماضي، التقى وفد من الشركتين بمسؤولين حكوميين ومسؤولي المقاطعات لمراجعة أنظمة الفيضانات الحالية. وستقيم الدراسة الاحتياجات التقنية والتشغيلية والمالية لنظام إنذار متكامل. واجهت نيروبي فيضانات متكررة أودت بحياة عشرة أشخاص على الأقل في وقت سابق من هذا العام وتسببت في أضرار سنوية تجاوزت 64 مليار شلن كيني. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الكينية من وجود احتمال يتراوح بين 90 إلى 96 في المئة لاستمرار ظروف ظاهرة النينيو حتى نهاية عام 2026. وبمجرد الانتهاء من الدراسة الاستكشافية، ستدعم إجراء مزيد من أعمال الجدوى والمساعدة في تأمين التمويل اللازم للتنفيذ.