قام خالد باسلامة، مالك شركة "أحد تور"، بإعادة 8.4 مليار روبية إلى لجنة القضاء على الفساد (KPK) بعد استجوابه كشاهد في قضية فساد حصص الحج في 23 أبريل 2026. ويدعي أن هذه الأموال جاءت من شركة "بي تي محبة" دون علمه بمصدرها. وقد أكد المتحدث باسم اللجنة، بودي براسيتيو، وجود عمليات استرداد مماثلة من منظمي رحلات حج آخرين.
جاكرتا -- خضع خالد زيد عبد الله باسلامة، مالك شركة "بي تي زهرة أوتو مانديري" أو "أحد تور"، للاستجواب كشاهد من قبل لجنة القضاء على الفساد (KPK) في مبنى ميراه بوتيه بجنوب جاكرتا يوم الخميس 23 أبريل 2026. وتتعلق التحقيقات بشبهات فساد في تحويل حصص الحج الإضافية للفترة 2023-2024 بوزارة الشؤون الدينية.
وأكد خالد صفته كشاهد وليس كمشتبه به، مشيراً إلى أنه حضر بصفته رئيساً عاماً لجمعية "موتيارا حاجي". وذكر أنه أعاد مبلغ 8.4 مليار روبية كان قد استلمه من شركة "بي تي محبة"، وهي شركة سفر للحج مقرها بيكانبارو. وقال خالد للصحفيين: "نحن لم نحتفظ بهذا المال. لقد قدمته لنا شركة محبة ولم نكن نعلم ماهيته، وعندما طلبت اللجنة استرداده، قمنا بإعادته على الفور".
وأوضح أن الأموال كانت عبارة عن استرداد مالي مرتبط بمعالجة تأشيرات الحج، على الرغم من أنه كان قد نظم رحلات لحجاج بحصص "الفورادة" سابقاً. وادعى خالد عدم علمه بالمصدر الدقيق للأموال ونفى وجود أي تفاعل مع وزير الشؤون الدينية السابق ياقوت خليل قوماس أو موظفيه الخاصين.
من جانبه، أكد المتحدث باسم لجنة القضاء على الفساد، بودي براسيتيو، أن خالد لم يكن الوحيد، بل قام العديد من مقدمي خدمات الحج الخاصة (PIHK) الآخرين بإعادة أموال أيضاً. وقال بودي: "في إطار التحقيق في قضية الفساد المتعلقة بحصص الحج، لم تتلق اللجنة أموالاً من خالد باسلامة فحسب، بل كانت هناك استردادات من شركات PIHK أخرى". كما حث الجهات الأخرى على التعاون مع التحقيقات.