أنهت شركة 'بالم تري آيلاند' جميع أعمالها مع منتج خارجي مرتبط بألبوم كيم جون-سو، وذلك في أعقاب اتهامات جنائية أوردتها وسائل إعلام كورية. وأصدرت الوكالة بياناً مفصلاً في 26 يونيو 2026، أوضحت فيه ملابسات الموقف، مؤكدة أن الأمر شخصي ولا علاقة له بالشركة أو الفنان.
ووفقاً لما ذكرته الوكالة، فقد علمت بالمسألة لأول مرة في شهر مايو من خلال خطاب مسجل. وبعد التحقق من الحقائق، أكدت 'بالم تري آيلاند' أن الشخص المعني ليس موظفاً لديها، بل هو منتج خارجي عمل على الألبوم الخامس 'Gravity'. وقد قطعت الشركة علاقتها به على الفور، وأكدت أنه لم يعد مشاركاً في أي مشاريع. جاءت هذه الاتهامات بعد تقرير نشرته 'كوكيز نيوز' يفيد بأن كاتبة الأغاني هوانغ يو-بين ادعت سرقة هاتفها وعملاتها المشفرة خلال معسكر لإنتاج الأغاني استضافه المنتج المذكور، والذي يواجه حالياً تهماً بالاحتيال والسرقة. وقد نفت 'بالم تري آيلاند' وجود أي صلة للفنان بهذه القضية، مشيرة إلى أنها لم تخطط أو تشارك في ذلك المعسكر، وأن مسودات الأغاني غير المستخدمة من المعسكر لم تُدرج في الألبوم. وعبرت الوكالة عن أسفها للتقارير التي تسببت في سوء فهم، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي أفعال جنائية مثبتة، ومحذرة من اتخاذ إجراءات قانونية ضد نشر معلومات كاذبة. وتعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة حوادث ارتبط فيها اسم كيم جون-سو بجدل بسبب أشخاص يعملون معه.