حذرت الكلية الكينية للتدريب الطبي (KMTC) الطلاب وأولياء الأمور من المحتالين والمعلومات المضللة قبيل بدء فترة القبول في شهر مارس. وقد تم إصدار خطابات القبول للمتقدمين للخدمة المسبقة والخدمة الحالية في 10 مارس عبر بوابة القبول الرسمية للكلية، دون الحاجة إلى دفع أي رسوم. وأكدت الكلية أن جميع الاتصالات الرسمية ستتم عبر القنوات المعتمدة فقط.
أصدرت الكلية الكينية للتدريب الطبي (KMTC) إشعاراً يوم الثلاثاء 24 مارس، تحث فيه الطلاب وأولياء الأمور على توخي الحذر من المحتالين الذين يستغلون فترة القبول في شهر مارس. ونصحت الكلية بمتابعة صفحاتها الرسمية على منصات فيسبوك، وX، وتيك توك، ويوتيوب، وإنستغرام، ولينكد إن للحصول على التحديثات الدقيقة. وذكرت الكلية: "بالنسبة لأولياء الأمور والأوصياء، توفر الكلية نظاماً راسخاً في المساءلة والمهنية ورعاية الطلاب، مما يضمن وجود الطلاب في بيئة تعليمية آمنة وداعمة". وأضافت: "ومع ذلك، تظل اليقظة المستمرة أمراً ضرورياً لأن هذه الفترة غالباً ما تجذب المحتالين الذين يستغلون المعلومات المضللة وحالة الاستعجال. وتؤكد KMTC أن جميع عمليات القبول والإجراءات الرسمية تتم حصرياً عبر القنوات المعتمدة". تأسست KMTC عام 1927، وهي أكبر مؤسسة في كينيا لتدريب مهنيي الرعاية الصحية تحت إشراف وزارة الصحة، وتدير 92 حرماً جامعياً وخمسة فروع تابعة في جميع أنحاء البلاد، مما يجعلها هدفاً رئيسياً للمحتالين. وأكد الرئيس التنفيذي كيلي أولوش أن عملية القبول تتسم بالشفافية الكاملة، ولا تتطلب أي مدفوعات مقابل التنسيق أو الخدمات. وقال أولوش: "في KMTC، نحن نصيغ مستقبل الرعاية الصحية من خلال تزويد خريجينا بالمهارات والقيم والمهنية اللازمة للخدمة بتميز على المستويين المحلي والعالمي". تتضمن العملية التحقق من الوثائق، ودفع الرسوم، والتسجيل. وقد تم إصدار خطابات القبول في 10 مارس حصرياً عبر البوابة الرسمية، وأشارت الكلية إلى أنه "يتم تحذير المتقدمين بشدة من توخي الحذر من المحتالين الذين قد يستغلون هذا الموقف بادعاء قدرتهم على المساعدة في الوصول إلى خطابات القبول أو تأمينها مقابل رسوم".