استقالت وزيرة العمل لوري شافيز ديريمير يوم الاثنين بعد أن أدى بلاغ من أحد المبلّغين إلى فتح تحقيق من قبل المفتش العام في وقت سابق من هذا العام. وأعلن مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ عن مغادرتها للانتقال إلى منصب في القطاع الخاص، مشيداً بمساهماتها في دعم العمال وممارسات العمل. وسيتولى كيث سوندرلينغ منصب وزير العمل بالإنابة.
أكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ خبر الاستقالة في منشور على منصة إكس، حيث كتب: "ستغادر وزيرة العمل لوري شافيز ديريمير الإدارة لتولي منصب في القطاع الخاص. لقد قامت بعمل رائع في دورها من خلال حماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم. سيتولى كيث سوندرلينغ دور وزير العمل بالإنابة". وتعد شافيز ديريمير ثالث عضو في الحكومة يغادر إدارة ترامب هذا العام، وفقاً لتقارير من مؤسسة (NOTUS) التي كانت أول من أشار إلى احتمالية تنحيها. وربطت صحيفة نيويورك بوست خروجها بتحقيق جارٍ من قبل مكتب المفتش العام بشأن مزاعم سوء السلوك. وتشمل هذه المزاعم ادعاءات بأنها شجعت الموظفين على تلفيق رحلات حكومية "رسمية" لزيارة الأصدقاء والعائلة على نفقة دافعي الضرائب، وشرب الكحول خلال ساعات العمل وفي المكتب، بالإضافة إلى إقامة علاقة خارج نطاق الزواج مع حارس أمن. كما فحص التحقيق رسائل نصية بين موظفيها وزوجها شون ديريمير ووالدها. وفي إحدى المراسلات، كتبت موظفة إلى شون ديريمير: "لقد استمتعت كثيراً بالسفر مع لوري وأعيش اللحظة في كل شيء!! أعدك بأنني سأقوم بالتواصل من الآن فصاعداً". ورد قائلاً: "من الأفضل أن تفعلي. كنت أشعر أنني منسي. ظننت أنك لا تزالين في الكنيسة تتوبين بعد تعرضك لولاية أوريغون الشيطانية". ولا يزال تحقيق المفتش العام مستمراً.