نزح أكثر من مليون شخص في لبنان منذ مارس بسبب الهجمات الإسرائيلية على بيروت والاحتلال في جنوب لبنان. وتلجأ العائلات إلى الإقامة مع أقاربها، أو استئجار غرف عند الإمكان، أو النوم في السيارات وفي العراء، مما يضع ضغوطاً هائلة على البنية التحتية الهشة. وتبرز المحافظ الرقمية كأدوات رئيسية لتقديم المساعدات، حيث تربط المانحين من المغتربين مباشرة بالمجتمعات المتضررة وسط تراجع الثقة في المؤسسات.
منذ مارس، أجبرت الهجمات الإسرائيلية على بيروت والاحتلال في جنوب لبنان أكثر من مليون شخص على ترك منازلهم. وقد سعت العديد من العائلات للحصول على مأوى لدى أقاربها أو استئجار أماكن للإقامة إن كانت ميسورة التكلفة، في حين اضطر آخرون إلى النوم في السيارات أو في العراء. وقد أدى هذا النزوح الجماعي إلى ضغوط شديدة على البنية التحتية الهشة أصلاً في لبنان، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، وذلك حسبما ورد في تقرير لمجلة WIRED بتاريخ 5 أبريل 2026.