كشفت إل جي عن سلسلة معاد تصميمها من أجهزة الكمبيوتر المحمولة غرام برو في CES 2026، مزودة بسبيكة إيرومنيوم الجديدة التي تجعل الأجهزة خفيفة بشكل ملحوظ ولكنها متينة. يزن النموذج ذو الشاشة 16 إنش فقط 2.6 رطل، مما يعالج الشكاوى السابقة حول الثني في أجهزة غرام السابقة. وتقدم نسخة 17 إنش مع معالج رسوميات NVIDIA RTX إمكانيات الألعاب بوزن 3.8 رطل لا يزال مثيراً للإعجاب.
تركز خط غرام من إل جي منذ فترة طويلة على تصميم فائق الخفة في سوق أجهزة الكمبيوتر التنافسية، لكن النماذج السابقة من 2017 و2019 واجهت انتقادات بسبب أغطيتها المرنة. في CES 2026 في لاس فيغاس، التي عقدت من 4 إلى 9 يناير، قدمت الشركة سلسلة غرام برو بمادة ثورية تُدعى إيرومنيوم، وهي سبيكة ألمنيوم-مغنيسيوم توازن بين الوزن الدنيء والقوة المحسنة.
يبرز غرام برو 16 إنش بقابليته للنقل، حيث يزن 2.6 رطل فقط —مشابهاً لماك بوك إير 13 إنش من أبل— مع شاشة OLED 16 إنش بدقة 2.8K. يعمل بمعالجات Panther Lake الأحدث من إنتل ويدعم SSD NVMe مزدوجين للتخزين. تبرز الانطباعات العملية صلابته؛ يقاوم الهيكل الثني تحت الضغط، تحسناً ملحوظاً على السابقين، على الرغم من بقاء بعض الثني الطفيف. هذا يجعله مناسباً للحمل اليومي في الحقيبة دون حشو إضافي.
ومع ذلك، يقدم لوحة المفاتيح مسافة محدودة للحركة، مما يؤدي إلى إحساس كتابة أقل استجابة، ربما بسبب الملف الرفيع. يعمل الماوس بلمسة بشكل مقبول لكنه يفتقر إلى دقة أجهزة أبل أو مايكروسوفت.
كما أطلقت إل جي نسخة غرام برو 17 إنش، الأخف وزناً في فئتها مع معالج رسوميات NVIDIA RTX 5050. يدعم هذا النموذج الألعاب بدقته الأصلية 2880 × 1800، مما يجذب المستخدمين الباحثين عن قوة شاشة كبيرة دون حجم زائد. على الرغم من عدم توفر اختبارات أداء محددة، إلا أن الأجهزة تشير إلى قدرات قوية للألعاب العابرة والإنتاجية.
بشكل عام، يضع إعادة تصميم غرام برو إل جي في موقع لتحدي المنافسين في قطاع الرفيع والخفيف، مع التركيز على توفير الوزن دون التضحية الكاملة بجودة البناء.