بناءً على الوضع الدائم الجديد لـ Rust في نواة لينكس—متابعة تاريخها من تجارب 2019 إلى موافقة قمة حافظي طوكيو—انتشرت الانتشارات الإنتاجية مثل مضمن ذاكرة Rust في أندرويد 16، إلى جانب برامج تشغيل متقدمة ومكاسب أمان، على الرغم من أن الانتقادات تبرز العقبات المستمرة.
مع أن Rust أصبح الآن جزءًا أساسيًا في نواة لينكس بعد قمة حافظي طوكيو (كما تم تفصيله سابقًا)، يتسارع التبني في العالم الحقيقي. أندرويد 16، المبني على نواة 6.12، يتميز بإعادة كتابة كاملة لمضمن الذاكرة Ashmen بلغة Rust، مما يجلب كود Rust إلى ملايين الأجهزة—على الرغم من عدم انتشاره عالميًا عبر جميع التكوينات أو الهياكل أو سلاسل الأدوات.
تدعم Rust مكونات متقدمة: برامج تشغيل GPU مثل Nova لـ NVIDIA، وAsahi لـ Apple Silicon، وTyr لـ ARM Mali؛ وبرنامج التشغيل لنظام الملفات rust_ext2؛ وتنفيذ أصلي لـ Binder IPC الرئيسي لأندرويد.
تعزز مقاييس الأمان الحجة: تكشف بيانات قاموس الثغرات الشاملة أن 15.9% من عيوب النواة على مدى 20 عامًا تنبع من مشكلات الذاكرة مثل تجاوزات المخزن المؤقت، والتي تمنعها Rust في الكود الآمن. يلاحظ حافظون مثل Greg Kroah-Hartman أن برامج التشغيل Rust أكثر أمانًا مع مشكلات تكامل أقل.
مع ذلك، تبقى التحديات قائمة. وصف Brian Kernighan، المؤلف المشترك لـ 'The C Programming Language'، Rust بأنه 'مؤلم' بسبب التعقيد وبطء الترجمة ومنحنى التعلم. تسعى جهود مثل gccrs إلى تمكين بناءات قائمة على GCC لتوافق أوسع، بما في ذلك سلسلة أدوات ديبيان المستقرة—مع متطلبات Rust صارمة مخططة لـ APT بحلول مايو 2026، رغم فجوات الهيكل مثل IBM s390.