نفت لونا مايا التكهنات التي تشير إلى أن زوجها ماكسيم بوتييه انتقل للعيش في منزلها لأسباب مالية، مؤكدة في بودكاست حديث أن القرار كان عملياً بحتًا.
تطرقت لونا مايا إلى الشائعات المتعلقة بإقامة زوجها ماكسيم بوتييه في منزلها بعد زواجهما خلال بودكاست مع ديلان جانيار، وأوضحت أن الانتقال لم يكن مرتبطاً بوضعه المالي.
وأوضحت لونا أن القرار نابع من اعتبارات عملية، حيث إنها تمتلك مقتنيات تفوق بكثير ما يمكن أن تستوعبه شقة ماكسيم، مشيرة إلى أن الزوجين يتقاسمان نفقات المنزل بالتساوي.
وعبرت عن إعجابها بالوضع المالي لماكسيم، حيث إنه لا يملك ديوناً في سن الثالثة والثلاثين، وقالت إنها تغبطه على خلو حياته من القروض أو الأقساط، بينما لا تزال هي تتحمل التزامات مالية شهرية مرتبطة بأعمالها وأصولها.
وقالت لونا مايا: "لا، نحن نتقاسم المصاريف بالتساوي"، مشيرة إلى أن ماكسيم يدفع قيمة كل شيء نقداً.