أعلنت لوسينتا لونا عن قرارها بالعودة إلى هويتها الأصلية كذكر باسم محمد فتاح بعد سنوات عاشتها كامرأة. جاء هذا الكشف خلال بودكاست 'بوتيك حاجي إيجون' مع إيفان غوناوان، وكان واضحاً في منشور صلاة عيد الفطر الذي شاركته من مسجد سيول المركزي. كما ناقشت بصراحة الآثار الدائمة لجراحة تغيير الجنس التي خضعت لها.
كشفت المشهورة المثيرة للجدل على إنستغرام لوسينتا لونا، المعروفة سابقاً بمظهرها الأنثوي، عن رغبتها في العودة إلى هويتها الذكرية في بودكاست 'بوتيك حاجي إيجون' مع إيفان غوناوان. وقد ظهرت بشكل مختلف أثناء صلاة عيد الفطر في مسجد سيول المركزي بكوريا الجنوبية، حيث ارتدت 'البيتشي' (غطاء الرأس التقليدي) والسارونج في صف الرجال، كما نشرت على حسابها 'lucintaluna_manjalita' عبر إنستغرام.
اعترفت لونا بأنها لم تؤدِّ الصلاة منذ 10 سنوات بسبب الضغوط العامة التي دفعتها للاعتماد على المهدئات وطبيب نفسي. وقالت: 'لم أصلِّ منذ 10 سنوات... أريد أن أكون على طبيعتي'. وعلى الرغم من اعتراف القانون بها كامرأة باسم أيلونا بوتري، إلا أنها ترغب في ممارسة العبادة وفقاً لهويتها البيولوجية.
كما تطرقت إلى آثار جراحة الأعضاء التناسلية التي خضعت لها في الماضي. وعندما سألها إيفان، أكدت لونا: 'لا يوجد (حيوانات منوية متبقية). 100 بالمئة لا توجد (فرصة لإنجاب أطفال)'. وهي تتقبل حقيقة أنها لا تستطيع إنجاب أطفال بيولوجيين لكنها منفتحة على فكرة التبني.
علاوة على ذلك، صرحت لونا برغبتها في أن يُعامل جسدها كرجل عند وفاتها. وأجابت بـ 'كذكر' رداً على سؤال حول من يجب أن يتولى غسلها. كما ترغب في أن يُكتب على شاهد قبرها 'محمد فتاح بن مونتها'، رافضةً استخدام اسمها الفني السابق.