أوضحت العارضة آيو أوليا أن ادعاءاتها بأنها تحمل بطفل من مسؤول يبدأ اسمه بحرف "ر" كانت مجرد هلوسات ناجمة عن حالتها الصحية. وكشفت عن صراعها مع الأورام منذ عام 2017، مما أدى إلى خضوعها لعملية استئصال الرحم.
في مؤتمر صحفي عُقد في جاكرتا يوم الجمعة، شرحت آيو أوليا أن تصريحاتها المثيرة للجدل صدرت بينما كانت تحت تأثير التخدير عقب خضوعها لعملية جراحية. وقالت إنها خضعت لعدة عمليات استئصال أورام منذ عام 2017، حيث تدهورت حالتها في عام 2020 عندما هاجمت الأورام قناة الرحم لديها.
وذكرت آيو أن الأطباء حذروها من مخاطر الإصابة بالسرطان إذا لم تحمل، لكنها اختارت إجراء عملية استئصال للرحم لأنها لم تكن متزوجة بعد. وقالت: "فكرت حينها، ممن سأحمل وأنا حتى لا أملك زوجاً بعد".
كما قدمت اعتذاراً للأشخاص الذين زُجت أسماؤهم في هذه القضية، بمن فيهم رضوان كامل وروبي كورنياوان. وأكد محاميها، هيرديان ساكسونو، أن موكلته ترغب الآن في التركيز على العلاج. وأضافت آيو أن مزاحها بشأن "أنه أمر رائع أن تحمل المرأة من مسؤول" لم يكن سوى تفريغ عاطفي.