كشف تفكيك MacBook Neo عن كونه أكثر قابلية للإصلاح بين حواسيب Apple منذ سنوات، مع تجميع يعتمد على البراغي دون لاصق. أظهرت اختبارات مستقلة أن أداءه في الألعاب يتراوح من مثير للإعجاب إلى غير قابل للعب. الحاسوب الاقتصادي، الموجه لسوق التعليم، مزود بمعالج A18 Pro و8 جيجابايت RAM.
لقد خضع MacBook Neo، حاسوب Apple الاقتصادي الجديد، لتفكيك مفصل من قبل قناة الإصلاح الأسترالية Tech Re-Nu، مما كشف عن تصميمه الداخلي المدهش بالوصول إليه. على عكس نماذج Apple السابقة المغلقة بالغراء واللاصق التي تتطلب مسدسات حرارية لفتحها، يستخدم MacBook Neo مزيجًا من المكونات مثبتة ببراغي Torx قياسية T3 وT5 وT8 عديدة، مما يقضي على المشابك البنتالوب المعقدة. يتوافق هذا النهج مع تحسينات Apple التدريجية في قابلية الإصلاح منذ 2021، مشجعة بحركة الحق في الإصلاح الإصلاحي (Right to Repair movement ). مصمم لقطاع التعليم، يعالج MacBook Neo ذو الهيكل الألومنيوم نقاط الضعف في المكونات مثل لوحات المفاتيح والشاشات، الشائعة في بيئات المدارس مثل تلك التي تستخدم Chromebooks البلاستيكية. دليل الإصلاح، كما أشار MacRumors، يسمح باستبدال لوحة المفاتيح فرديًا دون الحاجة إلى تغيير العلبة العلوية الكاملة. ومع ذلك، تظل لوحة المنطق ملحومة، مما يمنع ترقية الرام أو التخزين، ويأتي حجمه المضغوط من معالج A18 Pro المشتق من iPhone 16 Pro. رغم 8 جيجابايت رام فقط، يقدم المعالج أداءً مفاجئًا ملحوظًا، بما في ذلك خيارات ألوان جديدة. في اختبارات الألعاب، كانت النتائج متباينة، موصوفة بأنها تتراوح من درجات 'معجزة' إلى 'غير قابلة للعب تمامًا'، وفقًا لتقرير TechRadar المنشور في 13 مارس 2026. تبرز هذه التباينية موضع الحاسوب الاقتصادي مع التأكيد على إمكانياته في الإعدادات التعليمية حيث تُفضل المتانة والإصلاحات الداخلية على الألعاب عالية الأداء.