منحت مجموعة "صندوق التعليم التابع لمجموعة أبحاث المصلحة العامة" (PIRG)، وهي منظمة مدافعة عن المستهلكين، شركة آبل أدنى التقييمات في تقرير جديد حول قابلية إصلاح الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية. وحصلت آبل على تقدير (C-) للحواسيب المحمولة و(D-) للهواتف، بينما حصلت لينوفو أيضاً على تقدير (C-) للحواسيب المحمولة. وقد قيّم التحليل، الذي صدر في 7 أبريل 2026، الأجهزة المتاحة على المواقع الإلكترونية الفرنسية للشركات المصنعة.
أصدر "صندوق التعليم التابع لمجموعة أبحاث المصلحة العامة" (PIRG) تقريره بعنوان "الفشل في الإصلاح (2026): تقييم شركات الحواسيب المحمولة والهواتف المحمولة بناءً على قابلية إصلاح منتجاتها" في 7 أبريل. قيّم التقرير أحدث 10 حواسيب محمولة وهواتف من المواقع الإلكترونية الفرنسية للمصنعين، باستخدام مؤشر قابلية الإصلاح الفرنسي مع إيلاء وزن إضافي لسهولة التفكيك المادي. أخذت التقييمات في الاعتبار توفر الوثائق، وسهولة الوصول إلى قطع الغيار والقدرة على تحمل تكلفتها، بالإضافة إلى فرض عقوبات بسبب العضوية في مجموعات صناعية مثل TechNet وجمعية تكنولوجيا المستهلك التي تعارض قوانين "الحق في الإصلاح" الأمريكية، ومنح مكافآت لدعم مثل هذا التشريع. حصلت كل من آبل ولينوفو على تقدير (C-) للحواسيب المحمولة، ويرجع ذلك أساساً إلى درجات التفكيك المنخفضة. واجهت آبل أيضاً خصماً كاملاً لنقطة واحدة بسبب ارتباطاتها، وكذلك فعلت ديل وسامسونج. كما فقدت لينوفو نقاطاً إضافية لعدم نشر ملفات PDF المطلوبة لدرجات الإصلاح بشكل صحيح على موقعها الفرنسي، رغم التحسن من تقدير (F) في تقرير العام الماضي. وكانت لينوفو قد عزَت المشكلات السابقة إلى خلل في النظام الخلفي للموقع الإلكتروني، والذي يُقال إنه قد تم حله الآن، لكن مجموعة PIRG حثت على إجراء إصلاحات إضافية. وأوضح ناثان بروكتور، المدير الأول لحملة "الحق في الإصلاح" التابعة لمجموعة PIRG الأمريكية، سبب عقوبات الارتباط قائلاً: "في حين أن عضوية الشركة في هذه الجمعيات لا تعني أن الشركة تعارض بنشاط الحق في الإصلاح، إلا أنها تموّل منظمة تعمل ضد هذا التشريع، وهو أمر نضعه في الاعتبار عند وضع تقييمنا". وجدت مجموعة PIRG أن قابلية إصلاح الحواسيب المحمولة ظلت راكدة عبر ثماني علامات تجارية أمريكية كبرى لكنها أشارت إلى وجود مكاسب في الوصول إلى قطع الغيار. وأشادت الشركة بجهاز MacBook Neo من آبل باعتباره أكثر قابلية للإصلاح. وبالنسبة للهواتف، وبالاستعانة بنظام "السجل الأوروبي للمنتجات لوسم الطاقة" (EPREL) الذي تم تقديمه في يونيو 2025، حصلت آبل على تقدير (D-)، تليها سامسونج عن كثب بتقدير (D). نشأت الدرجات المنخفضة جزئياً عن ضمانات التحديث لمدة خمس سنوات بدلاً من فترة أطول. حققت آبل خطوات كبيرة من خلال تقليل اقتران الأجزاء وتقديم "مساعد الإصلاح"، على الرغم من أن إصلاحات معرف الوجه (Face ID) من جهات خارجية تظل غير فعالة، ويطبق "قفل التنشيط" الآن على قطع الغيار.