تظهر لقطات كاميرا مثبتة على جسد أحد أفراد الشرطة ستيف شيريلا وهو يواجه الضباط في نوفمبر 2022 بعد وقت قصير من اعتقال ابنته. وقد أُدينت ماكينزي شيريلا لاحقاً بتهمة القتل في حادث تحطم مميت. وتكشف مكالمة هاتفية من السجن عن شكواها من الشعور بالملل خلف القضبان.
وثقت لقطات كاميرا الشرطة من قسم شرطة سترونغسفيل وصول ستيف شيريلا بعد اعتقال ابنته في نوفمبر 2022. وقد حذر الشرطة مراراً وتكراراً من استجواب ماكينزي وطالب بالسماح له بمقابلتها على الفور. وأشار أحد الضباط إلى أنها بالغة قانوناً، مما دفع ستيف للرد قائلاً: 'أجل، لكنها فتاة غبية تبلغ من العمر 18 عاماً'.