أجلت حكومة ماهاراشترا اختبار أهلية المعلمين لعام 2026 الذي كان مقرراً في 28 يونيو، وذلك بعد أن اكتشفت السلطات أسئلة مطابقة لورقة الامتحان في مدينة بهيفاندي. وقد انتقد قادة المعارضة، بمن فيهم راهول غاندي، هذه الخطوة واعتبروها سرقة لفرص الشباب.
تم الإعلان عن التأجيل في 27 يونيو في أعقاب مداهمة أمنية في مدينة بهيفاندي بمنطقة ثين. وعثر المسؤولون على أفراد بحوزتهم أسئلة تطابق تلك الموجودة في ورقة اختبار أهلية المعلمين (TET). وقد تم تسجيل قضية ضد ثلاثة أشخاص، وتشكيل فريق تحقيق خاص برئاسة المفتش العام المشترك لشرطة ثين، بانجابراو أوجالي.
وأمر رئيس الوزراء ديفيندرا فادنافيس بفتح تحقيق في الواقعة، بينما أكد مجلس امتحانات ولاية ماهاراشترا أن الامتحان سيتم تحديد موعد جديد له مع ضمان الشفافية الكاملة. يذكر أن حوالي ستمائة ألف مرشح كانوا قد سجلوا لأداء الاختبار في 1728 مركزاً.
ووصف زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي الحادث بأنه سرقة لمستقبل الشباب، مشيراً إلى أن نظام التعليم أصبح قائماً على الابتزاز. من جانبها، حثت بريانكا غاندي فادرا الشباب على رفع أصواتهم ضد التجاوزات المتكررة في الامتحانات.