اختار الديمقراطيون في ولاية مين تروي جاكسون مرشحاً لهم لمجلس الشيوخ الأمريكي خلال مؤتمر عقد في بانجور يوم السبت. وسيواجه جاكسون، الرئيس السابق لمجلس الشيوخ بالولاية، المرشحة الجمهورية الحالية سوزان كولينز في نوفمبر. ويحل جاكسون محل غراهام بلاتنر، الذي علق حملته الانتخابية في وقت سابق من هذا الشهر.
صوت المندوبون بواقع 566 صوتاً مقابل 5 لصالح جاكسون في مؤتمر الترشيح الذي أقيم في مركز بانجور كروس للتأمين. وجاء هذا الاختيار بعد أن أنهى بلاتنر محاولته للترشح عقب مزاعم بالاغتصاب من صديقة سابقة في عام 2021، وهي التهمة التي نفاها.
وألقى جاكسون، وهو حطاب من الجيل الخامس من شمال ولاية مين، خطاب قبول ركز فيه على قضايا شعبوية اقتصادية، حيث قال: "سيقولون إن حملة شعبية، مدعومة من الطبقة العاملة، لا يمكنها هزيمة سوزان كولينز وكل القوى النافذة التي تقف خلفها. إنهم مخطئون مجدداً".
يُنظر إلى هذا السباق الانتخابي على أنه تنافسي للديمقراطيين الذين يسعون للفوز بمقاعد في مجلس الشيوخ هذا الخريف. وتشغل كولينز المقعد منذ 30 عاماً، حيث أعلنت عن توفر 11 مليون دولار نقداً في رصيد حملتها، بينما قالت حملة جاكسون إنها جمعت أكثر من مليون دولار منذ دخوله السباق.
وقد أشار بعض النقاد الجمهوريين إلى أن جاكسون لم يحصل على أي أصوات من الجمهور العام، واضعين مقارنات مع اختيار كامالا هاريس في عام 2024. ولم يذكر جاكسون اسم بلاتنر بشكل مباشر، لكنه أكد أن هناك مكاناً في الحملة لجميع الداعمين.