يواجه كيربي برادفورد تهم القتل في وفاة صديقه روبرت بروسو في باليرمو بولاية مين. وقد كشفت السلطات عن قائمة تخطيط مفصلة وأدلة على محاولة إخفاء الجريمة بعد العثور على جثة بروسو في أبريل 2025. ويُعتقد أن القتل وقع في حوالي 8 فبراير 2025.
يواجه كيربي برادفورد، البالغ من العمر 58 عاماً من ولاية مين، اتهامات بقتل صديقه القديم روبرت بروسو، البالغ من العمر 56 عاماً، في هجوم مخطط له بدقة. استجابت شرطة ولاية مين لبلاغ لفحص حالة بروسو في ممتلكاته الواقعة على طريق بوتس آند سادل في باليرمو يوم 19 أبريل 2025. واكتشفت الشرطة جثة بروسو خارج منزله على كومة ثلج بالقرب من خط الأشجار، حيث ظهرت على ملابسه ثقوب صغيرة تتوافق مع آثار أعيرة نارية. وأكد تشريح الجثة أن الوفاة كانت جريمة قتل. يعتقد المحققون أن الجريمة وقعت في أو حوالي 8 فبراير 2025، وهو نفس اليوم الذي عثر فيه نائب مأمور على هاتف بروسو المحمول على جانب الطريق بعد تلقي إشعار بحادث اصطدام، دون وجود أي دليل على وقوع حادث. أعاد النائب الهاتف إلى منزل بروسو والتقى برجل وُصف بأنه 'رجل أشعث'، تبين لاحقاً أنه برادفورد، والذي أخذ الجهاز. وفي اليوم التالي، وردت رسالة صوتية يُزعم أنها من بروسو تدعي أنه كان في رحلة صيد بالجليد في غرينفيل، وهو نشاط قال أصدقاؤه إنه ليس من عاداته. وقد حدد زملاء العمل صوت برادفورد في التسجيل. وخلال عمليات التفتيش، عثر المحققون على رسم تخطيطي لممتلكات بروسو وقائمة في مرآب كان يعمل فيه برادفورد. تضمنت القائمة عناصر مثل 'مسدس صاعق، أربطة بلاستيكية، كمامات كوفيد، أخذ الهاتف، نقله إلى مكان بعيد عن الأنظار، شريط لاصق على الفم، كيس على رأسه'، وفقاً لملفات المحكمة. وفي سيارة برادفورد، عثرت الشرطة على بندقية قصيرة ذات ماسورة مبتورة مع محو الرقم التسلسلي، وذخيرة، وأغلفة ملابس، وقفازات بها شعر فاتح اللون. كما فُقد كلب بروسو من نوع جولدن ريتريفر في ذلك الوقت تقريباً. ويُزعم أن برادفورد استمر في تضليل الآخرين، حيث أخبر صديقاً له بعد حوالي شهر أن بروسو لديه صديقة قائلاً: 'لا أعتقد أنني رأيته ينجذب لفتاة كهذه من قبل. أنا أعلم، إنه يستحق واحدة جيدة ههههه'. ويشير المحققون إلى دافع محتمل مرتبط بإدمان برادفورد على مخدر الكراك وعادة بروسو في الاحتفاظ بما يصل إلى 50 ألف دولار نقداً في منزله لتغطية نفقات الشتاء. أُلقي القبض على برادفورد في سبتمبر 2025، ووجهت إليه تهمة القتل في نوفمبر 2025، بالإضافة إلى حيازة سلاح ناري كشخص محظور. وقد دفع ببراءته ولا يزال محتجزاً دون كفالة. وقد كشف الإقرار الخطي للسبب المحتمل، الذي تم الإفصاح عنه الأسبوع الماضي، عن هذه التفاصيل، كما ورد لأول مرة في تقرير بانجور ديلي نيوز.