أصدر المغني السوري مجد القاسم ألبومًا مصغرًا جديدًا بعنوان 'شو حلو'، يهدف إلى نشر التفاؤل والسعادة بين الجمهور في ظل الظروف الصعبة. في مقابلة حصرية، يتحدث الفنان ذو الخبرة البالغة أكثر من ثلاثة عقود عن إلهام المشروع ومسيرته الفنية المستمرة. يضم الألبوم خمسة أغانٍ تجمع بين الرومانسية والپوپ والدراما.
يواصل المغني السوري مجد القاسم رحلته الموسيقية التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، محافظًا على مكانته كواحد من أبرز الأصوات الدرامية في الموسيقى العربية. يعود اليوم بألبوم مصغر جديد بعنوان 'شو حلو'، الذي يركز على الإيجابية لاستعادة البهجة لدى الجمهور الذي يميل إلى الموسيقى الملهمة.
في المقابلة، يشرح القاسم اختيار العنوان: 'شو حلو' عبارة بسيطة تحمل طاقة إيجابية قوية. أردت تقديم مشروع مليء بالأمل والسعادة – موسيقى تذكر الناس بأن الحياة لا تزال تحمل لحظات جميلة تستحق الاحتفاء بها، رغم كل شيء'.
يحتوي الألبوم على خمسة أعمال: 'شو حلو' أغنية رومانسية خفيفة ومبهجة، 'هلك هلك' مقطع پوپ سريع الإيقاع، 'سنة فول' مدفوعة بالتفاؤل، 'أنتي الأميرة' بالاد رومانسي كلاسيكي، و'على نار' ديو درامي مع حمدي الجنيدي. يختلف هذا الإصدار عن السابق بطاقة موسيقية جديدة، من خلال تعاون مع ملحنين وكتاب كلمات ومنتجين أصغر سنًا، بالإضافة إلى زخم رقمي على تيك توك وإنستغرام، مما ساعد في الوصول إلى جيل جديد.
يعبر عن فخره بمسيرته، مشيرًا إلى أغانٍ خالدة مثل 'غمد عينيك' و'لعبتك' و'قسوة قلبك' و'إسمع بع'. يؤكد التزامه بالموسيقى الرومانسية والدرامية لأنها 'حقائق عاطفية'، وأن الموالد تسمح بالتعبير عن العواطف العميقة بصدق. أما مصر، فقد احتضنته فنيًا وشخصيًا، من خلال الغناء باللهجة المصرية والتعاون مع ملحنين مصريين كبار.
يحفزه حبه للجمهور، قائلًا: 'الموسيقى أنقذتني؛ أصبحت ملاذي وطريقة لشفائي، وربما لإحضار الراحة للآخرين أيضًا'. يرى صناعة الموسيقى اليوم أن وسائل التواصل قوية لكنها لا تغني عن الجوهر. ردود الفعل على الإصدار والحفل الأخير في المهندسين تجاوزت التوقعات، مع حضور قوي وتفاعل عاطفي، وأرقام بث إيجابية عبر الإنترنت.
يخطط ل حفلات قادمة في القاهرة والساحل الشمالي، ثم جولات في الخليج وأوروبا، وألبوم كامل في أواخر 2026 أو أوائل 2027. يأمل في التذكر كفنان صادق، مخلص لصوته وموسيقاه وجمهوره.