عقد محمد الشيمي، وزير قطاع المؤسسات العامة، اجتماعاً مع مجلس إدارة شركة مصر للسياحة الجديد لمراجعة الرؤية المستقبلية وخطط التطوير. تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى استعادة المكانة الرائدة للشركة منذ تأسيسها عام 1934، مع تعزيز المنافسة في السوق السياحي. شدد الوزير على أهمية التحول الرقمي وتطوير الخدمات لتعكس صورة مصر السياحية.
في اجتماع عقده محمد الشيمي، وزير قطاع المؤسسات العامة، مع مجلس إدارة شركة مصر للسياحة التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق (هوتاك)، تم استعراض الرؤية المستقبلية والخطط التنموية. رأس الاجتماع محمد سعيد محروس، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي، بحضور عمرو عطية، المدير التنفيذي للشركة القابضة، وأحمد عسكلاني، المدير التنفيذي لمصر للسياحة.
قدم المجلس استراتيجية أعمال جديدة تركز على استعادة المكانة الرائدة للشركة كواحدة من أعرق العلامات السياحية في مصر، مع مواكبة التطورات العالمية في الصناعة السياحية. أكد الشيمي أن مصر للسياحة كيان وطني رئيسي في القطاع السياحي، وأن خطة تطوير شاملة جارية تهدف إلى رفع جودة المنتجات والخدمات السياحية، مما يعزز المنافسة محلياً ودولياً.
شدد الوزير على تسريع التحول الرقمي من خلال توسيع أنظمة الحجز الإلكتروني وتحديث البرامج السياحية، بالإضافة إلى ترقية أسطول النقل السياحي وخدمات الليموزين، مع الاعتماد على المنتجات المحلية مثل مركبات شركة النصر للصناعات الآلية. كما أبرز ضرورة تطوير عروض سياحية عالية الجودة ورفع معايير خدمة العملاء وفقاً للمعايير الدولية.
تناول الاجتماع خطط تطوير الفنادق التابعة، بما في ذلك إعادة تطوير فندق الرومانس في الإسكندرية لزيادة السعة وتحسين الخدمات، وتطوير مطاعم النيل كريستال العائمة. كذلك، ركز على تعظيم استخدام الأصول مثل برج مصر للسياحة في العباسية من خلال إعادة نشرها لأغراض متعددة ذات عائد اقتصادي أعلى.
بالإضافة إلى ذلك، أكد الشيمي على توسيع السياحة الحدثية والمؤتمرات، واستخدام أدوات التسويق الرقمي الحديثة، وزيادة المشاركة في المعارض السياحية المحلية والدولية لتعزيز الرؤية العلامة التجارية. يُعد تطوير مصر للسياحة جزءاً أساسياً من استراتيجية الوزارة لتعظيم عوائد الأصول ودعم الاقتصاد الوطني.