أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن مصر ستعتمد شركات القطاع الخاص لإدارة وتشغيل مصانع النسيج الحكومية، بعد إنفاق مليارات الجنيهات المصرية على مشاريع التطوير. جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة الإدارية الجديدة، بهدف الحفاظ على الاستثمارات وحسن الإدارة. وصف مدبولي قطاع النسيج بأنه صناعة استراتيجية وطنية أساسية للاقتصاد المصري.
في الاجتماع الذي عقد يوم الأحد في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، قدم وزير القطاع العام للأعمال محمد الشيمي تقريراً عن حالة تنفيذ البرنامج الوطني للتطوير. أفاد الشيمي بأن مشروع 'غزل 6' في شركة مصر للغزل والنسيج بمحلة الكبرى وصل إلى نسبة إنجاز 95.5%، بينما بلغت مصنع الصباغة في نفس الموقع 90%.
وفي كفر الدوار، وصل الإنجاز في شركتي مصر للغزل والنسيج وبيضا للصباغة إلى حوالي 79%، مع خطة لإنهاء الأعمال المتبقية. أما في دمياط، فقد سجلت مصنع الغزل 74%، ومصنع تحضير النسيج 92%، ومصنع الصباغة 82%. وفي المنيا، بلغ تطوير شركة صعيد مصر للغزل والنسيج 71%.
تم الانتهاء بالفعل من أعمال التطوير في شركة شبين الكوم للغزل والنسيج (غزل 2)، التي تمتد على 25 ألف متر مربع وتنتج حوالي 10 أطنان من الغزل يومياً. كما اكتملت الأعمال في شركة الدقهلية للغزل والنسيج.
قدم الشيمي أيضاً نظرة شاملة على الإنتاج والمبيعات والمخزون في شركتي مصر للريون وشركة مصر لقطن التصدير والتنقية، مع التركيز على نتائج العمليات في محلة الكبرى، بما في ذلك معدلات الإنتاج والمبيعات المحلية والصادرات.
حضر الاجتماع أحمد شاكر، المدير التنفيذي لشركة حارس القطن والغزل والنسيج والملابس، ورشا عمر، مساعدة الوزير لتطوير المشاريع. تمت مناقشة الإجراءات الحالية لإقامة شراكات مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف الدولة.
أكد مدبولي أن الخطة الشاملة للتطوير تهدف إلى تحديث المصانع وإعادة هيكلة الأنظمة وتحسين كفاءة الإنتاج باستخدام أحدث التقنيات، لتعزيز جودة المنتجات وزيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل مستدامة وتعزيز الصادرات.