التقى محمد الشيمي، وزير المؤسسات العامة، بسفير الهند في مصر وسيو الشركة الهندية للفنادق لمناقشة تعزيز الشراكات في السياحة والاستثمار. جاءت اللقاء بعد توقيع اتفاقية إدارة فندق القاري الشهير بين الشركة المصرية للسياحة والفنادق والشركة الهندية. يعكس التعاون الثقة المتبادلة في سوق السياحة المصرية.
في اجتماع عقده محمد الشيمي، وزير المؤسسات العامة، مع سوريش ك. ريدي، سفير الهند في مصر، وبونيت شاتوال، الرئيس التنفيذي لشركة الفنادق الهندية المحدودة (IHCL)، مالكة علامة تاج الفاخرة التابعة لمجموعة تاتا، تم التأكيد على عمق العلاقات المصرية الهندية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية.
جاء الاجتماع بعد توقيع اتفاقية إدارة وتشغيل فندق القاري التاريخي في وسط القاهرة بين الشركة العامة المصرية للسياحة والفنادق (EGOTH)، التابعة لشركة الإمساك بالسياحة والفنادق تحت وزارة المؤسسات العامة، وشركة IHCL. وقد تم التوقيع بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، مما يمثل دخول علامة تاج إلى السوق المصرية لأول مرة.
ركز النقاش على تعزيز التعاون المشترك واستكشاف فرص الشراكة في قطاعي السياحة والضيافة، بهدف تعظيم قيمة الأصول السياحية التاريخية في مصر وتعزيز موقعها على الخارطة السياحية العالمية. حضر الاجتماع محمد مقيد المنشاوي، رئيس شركة الإمساك بالسياحة والفنادق؛ عمرو عطية، المدير التنفيذي؛ أمل صالح، مستشارة الوزير؛ وهشام الدميري، المدير التنفيذي لـ EGOTH.
أكد الشيمي التزام الوزارة بتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والدولي لتحقيق عوائد اقتصادية أعلى من الأصول الحكومية، مع نقل الخبرات الدولية. وصف اختيار IHCL لإدارة فندق القاري بأنه إنجاز استراتيجي لإحياء أحد أبرز المعالم التاريخية في القاهرة الخديوية. بدأ تنفيذ مشروع إعادة التطوير في الربع الثاني من العام الحالي، مع الحفاظ على الهوية المعمارية الأصلية ودمج معايير الضيافة العالمية.
أشار الشيمي إلى أن دخول علامة تاج يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري. يعود تأسيس فندق القاري إلى عام 1870، وسيتم إعادة تطويره كفندق خمس نجوم بسعة حوالي 300 غرفة، ليصبح وجهة سياحية مميزة تعكس تراث القاهرة.