سلطت وسائل إعلام ماليزية الضوء على عدة أحداث وقعت خلال موكب احتفال فريق برسيب باندونغ في 24 مايو 2026، بما في ذلك فقدان هاتف فرانس بوتروس الذي أُعيد إليه لاحقاً.
أفادت قناة 'ستاديوم أسترو' أن مدافع فريق برسيب، فرانس بوتروس، فقد هاتفه عندما نزلت المجموعة من المركبات وسط حشود كثيفة من مشجعي 'بوبوتوه'. كما تعرض العديد من اللاعبين الآخرين لإصابات في اليد بعد أن جذبهم المشجعون.
كما فقد المدرب بوجان هوداك قبعته وتعرض للرش بالماء من قبل بعض المشجعين. وصرح المدير أوموه موختار بأن اللاعبين أصيبوا بصدمة وكانوا مترددين في مواصلة حدث الاحتفال التالي في سوميدانغ.
تمت إعادة هاتف فرانس بوتروس في نهاية المطاف بعد بضعة أيام وهو في حالة مكسورة. وكاد المهاجم أندرو جون أن يفقد نظارته لكنه تمكن من إنقاذها.