اندلعت أعمال شغب في ملعب لوكاس إينيمبي بعد خسارة فريق بيرسيبورا جايابورا بنتيجة 0-1 أمام نادي أدياكسا في ملحق الصعود لدوري الدرجة الثانية يوم الجمعة 8 مايو 2026.
عنت هذه الهزيمة فشل بيرسيبورا في التأهل إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل. واقتحم المشجعون المحبطون أرض الملعب، وألحقوا أضراراً بمرافق الاستاد، ورشقوا الحجارة، وأضرموا النيران في مركبات خارج الملعب.
وأفادت الشرطة بوقوع ما بين 10 إلى 11 إصابة، من بينهم الملازم أول أرجونا الذي خضع لعناية مركزة بسبب إصابة في الرأس. وتم احتجاز 14 شخصاً للتحقيق، في حين تضررت أو أُحرقت ما بين 64 إلى 67 مركبة.
وعبر الأمين العام للاتحاد الإندونيسي لكرة القدم (PSSI) يونس نوسي عن أسفه، مشيراً إلى أن كرة القدم الإندونيسية لا تزال تحت رقابة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وقد تفرض لجنة الانضباط التابعة لـ PSSI عقوبات قاسية على بيرسيبورا، بما في ذلك حظر إقامة المباريات على أرضه.