وجهت يوم الاثنين تهمة التسبب في وفاة شخص نتيجة الإهمال الجسيم لرجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وذلك بعدما صدم بسيارته فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً وأرداها قتيلة في منطقة سودرفيرن بمدينة مالمو يوم 22 مايو.
كان الرجل قد طلب الرعاية الطبية مرتين في قسم الطوارئ النفسية بمدينة مالمو قبل ساعات من وقوع الحادث. وقد رُفض طلبه للرعاية في المرة الأولى، بينما غادر قسم الطوارئ طواعية في المرة الثانية بعد أن ترك رخصة قيادته خلفه. صرحت محاميته الدفاع سانا هيرلين بأن موكلها كان يتمنى لو أن الطاقم الطبي تصرف بشكل أسرع وقام بإدخاله للمستشفى. وهو يعترف بارتكاب عدة جرائم، لكنه يؤكد أنه ما كان ليقود السيارة بتلك الطريقة لو كان في حالة صحية جيدة. بدأت الخدمات النفسية في مالمو حالياً إجراء مراجعة داخلية. ويقول مدير العمليات مونس غيرلي إن التحقيق سيعمل على تتبع مسار الأحداث لتحديد ما كان يمكن القيام به بشكل مختلف. كما يواجه الرجل تهماً بتهديد موظفين عموميين والقيادة المتهورة. وأظهر فحص طبي نفسي أن المتهم كان يعاني من اضطراب عقلي حاد وقت ارتكاب الجريمة.