ماركوس وزيلينسكي يتفقان على تعزيز العلاقات بينما تُعد الفلبين لدورها في آسيان

أجرى الرئيس فيرديناند ماركوس جونيور مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 28 نوفمبر، متفقين على تعزيز التعاون في مجالات رئيسية. ناقش القائدان تعزيز العلاقات بين الفلبين وأوكرانيا وسط استعداد مانيلا لتولي رئاسة آسيان في 2026. أعرب زيلينسكي عن امتنانه لدعم الفلبين لسيادة أوكرانيا.

في وقت مبكر من 28 نوفمبر، تحدث الرئيس فيرديناند ماركوس جونيور من الفلبين هاتفياً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ركزت المناقشة على تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على الحفاظ على قضايا أوكرانيا بارزة بينما تُعد الفلبين لقيادة آسيان في 2026.

أبرز ماركوس "العلاقات الدافئة" بين البلدين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى مناقشات حول التعاون في الأمن والزراعة والرقمنة. "بينما تتولى الفلبين رئاسة آسيان، ناقشنا أيضاً طرق تعزيز التفاعل بين آسيان وأوكرانيا لصالح شعوبنا"، قال.

من منظور أوكرانيا، تُبرز المكالمة جهود توسيع الدعم الدبلوماسي خارج أوروبا، لمواجهة العدوان الروسي المستمر. تمثل جنوب شرق آسيا منطقة استراتيجية لكييف لبناء التحالفات وتقليل نفوذ موسكو.

أعرب زيلينسكي عن تعازيه لضحايا الأعاصير الأخيرة في الفلبين وأطلع ماركوس على مبادرات السلام التعاونية لأوكرانيا مع الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين. "أنا ممتن لدعم الفلبين لجهود السلام، ول سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وللموقف الواضح"، قال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تناول القائد الأوكراني اهتمام الفلبين بخبرات وتقنيات أوكرانيا. بينما لم تُفصح التفاصيل، تشير تصريحات سابقة من السفيرة الأوكرانية لدى الفلبين يوليا فيديف إلى عروض لمذكرة تفاهم دفاعية، تشمل إنتاجاً مشتركاً لطائرات بدون طيار بحرية. يمكن لهذه الطائرات تعزيز المراقبة والردع في بحر الفلبين الغربي، حيث تواجه الفلبين قيوداً في موارد الدوريات البحرية.

"اتفقنا على أن تتابع فرقنا كل هذه المسائل في المستقبل القريب"، أضاف زيلينسكي، مشيراً إلى خطوات عملية ملموسة في الدفاع والتعاون الأوسع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض