ماركوس يوافق على حالة كارثة وطنية لمدة عام

أعلن الرئيس ماركوس حالة كارثة وطنية لمدة عام بناءً على توصية من المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث والاستجابة لها، عقب دمار إعصار تينو. الإعلان، الوارد في إعلان رقم 1077 الموقع في 5 نوفمبر، يهدف إلى تسريع عمليات الإنقاذ والتعافي والإغاثة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.

في إعلان رقم 1077، الذي وقعه الأمين التنفيذي لوكاس بيرسامين نيابة عن الرئيس في 5 نوفمبر 2025، أعلن الرئيس ماركوس حالة كارثة وطنية لمدة عام. يأتي هذا الإعلان ردًا على آثار إعصار تينو (كالمايغي)، الذي أدى إلى أمطار غزيرة وفيضانات واسعة النطاق وحوادث انهيار أراضٍ متعددة في مناطق مختلفة، مما أسفر عن فقدان العديد من الأرواح ودمار هائل للممتلكات.

يسرع الإعلان عمليات الإنقاذ والتعافي والإغاثة وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الكوارث. كما يمكن من اتخاذ إجراءات مثل فرض سقوف أسعار على الاحتياجات الأساسية والسلع الرئيسية، ومنع التخزين والمضاربة والتسعير الزائد، وتقديم قروض بدون فائدة للسكان الأكثر تضررًا.

بالإضافة إلى ذلك، يمنح الحكومات الوطنية والمحلية صلاحيات واسعة في استخدام الأموال لهذه الجهود. ستظل حالة الكارثة الوطنية سارية المفعول ما لم يرفعها الرئيس مبكرًا.

وجه ماركوس جميع الوكالات الحكومية الوطنية بمواصلة الاستجابة العاجلة والحاسمة للكوارث لإنقاذ الأرواح، وتقليل التأثيرات الصحية، وضمان السلامة العامة، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات المتضررة. ويشمل ذلك تنفيذ إجراءات التعافي بعد الكارثة لاستعادة الحياة الطبيعية، وتحسين المنشآت ووسائل العيش وظروف المعيشة في المناطق المتضررة من الإعصار؛ والتنسيق مع الحكومات المحلية لتعزيز الخدمات والمنشآت الأساسية؛ وتسهيل المساعدة من القطاع الخاص والدولية وفقًا للقوانين واللوائح الموجودة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض