أعلن منصة توبي عن أول نسخة أنمي على الإطلاق لسلسلة سكوبي دو الشهيرة، حيث ستتوجه العصابة إلى اليابان لمواجهة فوضى الوحوش، مع عودة ماثيو ليلارد لارتداء سترة شاغي الشهيرة.
كشف إعلان صادر في 19 مايو عن تفاصيل مثيرة، حيث سيعود ماثيو ليلارد، الذي جسد شخصية شاغي لأول مرة في الفيلم الواقعي عام 2002، لتأدية الدور مجددًا إلى جانب فرانك ويلكر في دور سكوبي. يأتي هذا العمل كثمرة تعاون بين شركة وارنر براذرز للرسوم المتحركة واستوديو أو إل إم الياباني، ومن إخراج إيتسورو كاواساكي تحت عنوان "يوكوسو سكوبي دو!" (Yokoso Scooby-Doo!). تدور أحداث المسلسل حول مغامرة طعام شيقة لسكوبي وشاغي، تؤدي بالخطأ إلى إطلاق العنان لمئات الوحوش الأسطورية في جميع أنحاء البلاد. تشمل الشخصيات الجديدة الفتاة السحرية يومي، وعبقري الأدوات تاكومي، وعم سكوبي المدعو دايسكي-دو. سيُعرض المسلسل على منصة توبي في الولايات المتحدة وعلى شبكة كرتون نتورك عالميًا، واعدًا بتقديم مغامرات جديدة وممتعة بأسلوب الأنمي. وقد أشاد كل من سام ريجيستر وآدم ليوينسون من توبي بهذا المشروع باعتباره إعادة ابتكار جريئة تلائم الأجيال الجديدة. كما يترقب المعجبون مسلسل الأصول الواقعي الذي تنتجه نتفليكس، والذي بدأ تصويره الشهر الماضي بمشاركة ماكينا غريس في دور دافني وطاقم تمثيل جديد لبقية أعضاء فريق لغز إنك. وكان ماثيو قد طالب بإنتاج مسلسل رسوم متحركة جديد في شهر مارس الماضي، واصفًا إياه بأنه وسيلة مثالية لتعريف الأطفال على فن سرد القصص. فهل ستكون هذه العودة الكبرى لسكوبي، أم أنها مجرد بداية لسلسلة من الألغاز الجديدة؟