دافع ممثلون عن كيليان مبابي عن مهاجم ريال مدريد بعد الانتقادات التي طالته بسبب قضائه عطلة مع صديقته إستر إكسبوزيتو أثناء تعافيه من الإصابة. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد تعرض لإصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة ريال بيتيس في 24 أبريل، مما جعله يغيب عن فوز فريقه بنتيجة 2-0 على إسبانيول، ويقاتل مبابي حالياً ليكون جاهزاً للمشاركة في الكلاسيكو يوم الأحد ضد برشلونة في ملعب كامب نو.
واجه مبابي انتقادات لاسترخائه على متن يخت قبالة ساحل سردينيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدلاً من الانضمام إلى زملائه في مباراة إسبانيول التي أبقت على آمال ريال مدريد الضئيلة في المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وجادل المنتقدون بأن المهاجم المؤثر كان ينبغي عليه البقاء مع الفريق رغم إصابته. ويمكن لبرشلونة حسم اللقب بالتعادل في المواجهة المقبلة في كتالونيا، بينما يسعى مدريد للفوز لحفظ ماء الوجه في موسم صعب. سجل مبابي 41 هدفاً في 41 مباراة في جميع المسابقات هذا العام، لكن يبدو أن النادي يتجه نحو موسم خالٍ من الألقاب تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي خلف تشابي ألونسو في يناير وسط تقارير عن وجود اضطرابات داخل غرفة الملابس. وتناول أربيلوا الأمر بعد مباراة إسبانيول قائلاً: "في وقت فراغهم، يفعل كل لاعب ما يراه مناسباً، وأنا لا أتدخل في ذلك. كل التخطيط المتعلق باللاعبين المصابين يتم الإشراف عليه وإدارته من قبل الطاقم الطبي في مدريد". وأصدر ممثلو مبابي بياناً أكدوا فيه أن: "جزءاً من الانتقادات يستند إلى تفسير مبالغ فيه لعناصر تتعلق بفترة تعافٍ خاضعة لرقابة صارمة من النادي، ولا تعكس واقع التزام كيليان وعمله اليومي من أجل الفريق". وأضاف أربيلوا حالة من عدم اليقين بشأن جاهزية مبابي: "سنرى كيف سيكون وضع مبابي هذا الأسبوع. بعد فحوصات الأسبوع الماضي، بدا الأمر وكأنه قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً". وتشير تقارير حديثة إلى وجود توترات داخلية، بما في ذلك مشادات تورط فيها أنطونيو روديجر واشتباكات بين مبابي والجهاز الفني.