دافع كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عن قراره باستبعاد نيمار من قائمة الفريق الأخيرة، مؤكداً احترامه لآراء الجميع. وقد أثار هذا القرار انتقادات لاذعة من المهاجمين البرازيليين السابقين روماريو ورونالدو، اللذين يريان أن موهبة اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً ثمينة جداً ولا يمكن التفريط بها قبل كأس العالم. هذا وقد برر أنشيلوتي استبعاد الهداف التاريخي للبلاد بمخاوف تتعلق بلياقته البدنية.
واجه كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تساؤلات يوم الثلاثاء حول استبعاد نيمار من قائمة الفريق للمباريات الودية المقبلة أمام فرنسا يوم الخميس وكرواتيا في الأسبوع التالي. ولم يشارك مهاجم سانتوس البالغ من العمر 34 عاماً، وهو الهداف التاريخي للبرازيل، مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023، عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي في ركبته اليسرى. دفعت مشاكل اللياقة البدنية المستمرة أنشيلوتي لاتخاذ هذا القرار، مما وضع آمال نيمار في المشاركة بكأس العالم في موضع شك قبل إعلان القائمة النهائية في 18 مايو للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان نيمار قد أعرب عن 'استيائه وحزنه' الأسبوع الماضي بسبب هذا الاستبعاد، لكنه تعهد بمواصلة القتال من أجل حجز مكان له. ورد أنشيلوتي بهدوء قائلاً: 'أنا أراقب وأسمع كل ما يقال عن نيمار. هذا أمر طبيعي. لكل شخص الحق في إبداء رأيه في كرة القدم. لا توجد قواعد علمية ثابتة، وعليّ احترام آراء الجميع'. وقد أثار هذا الخيار ردود فعل غاضبة من أساطير كرة القدم البرازيلية. حيث أصر روماريو، الذي يعمل حالياً في السياسة بمدينة ريو دي جانيرو، قائلاً: 'اللاعب النجم يجب أن يلعب. المنتخب الوطني هو المكان الأنسب لأفضل اللاعبين وأكثرهم موهبة. التحضير لكأس العالم يستغرق شهراً، وهي فترة كافية ليتعافى الرياضي... من الأفضل وجود لاعب نجم مثل نيمار، حتى وإن لم يكن بكامل جاهزيته بنسبة 100 في المئة، بدلاً من استدعاء أي لاعب آخر. الموهبة يجب ألا تهدر... انتبه يا كارلو أنشيلوتي'. كما شاركه رونالدو الرأي نفسه، قائلاً: 'إذا كان نيمار يتمتع باللياقة البدنية، فسآخذه معي إلى كأس العالم. ربما لن يشارك في كل مباراة، لكنه لاعب أثبت جدارته في كل مكان تواجد فيه'. ويواصل أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق، إعطاء الأولوية للياقة البدنية في إطار استعداد البرازيل للبطولة العالمية.